أعراض حموضة اللاكتيك.. علامات تنذر بالخطر
أعراض حموضة اللاكتيك .. تعد حموضة اللاكتيك من الاضطرابات الخطيرة التي قد تهدد حياة المريض إذا لم تكتشف في وقت مبكر، فهي تنتج عن ارتفاع مستوى حمض اللاكتيك في الدم بشكل يؤدي إلى خلل في توازن الحموضة داخل الجسم، ما يضعف قدرة الأعضاء الحيوية على أداء وظائفها، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أعراض حموضة اللاكتيك.
أعراض حموضة اللاكتيك
وعن أعراض حموضة اللاكتيك، فحسب المعهد الفلسطيني لأمراض السكري، فتظهر مجموعة من الأعراض حموضة اللاكتيك التي يجب الانتباه لها فور ظهورها والتى تتضمن ما يلي:
إرهاق شديد وشعور عام بالضعف
فمن أبرز العلامات المبكرة لحموضة اللاكتيك، هى الإرهاق المستمر والشعور بعدم القدرة على بذل أي مجهود، حتى البسيط منه، ويحدث ذلك نتيجة انخفاض كفاءة الخلايا في إنتاج الطاقة بسبب تراكم اللاكتيك في الدم.
ضيق التنفس وتسارع في معدله
وعندما يحاول الجسم التخلص من الحمض الزائد، يبدأ في زيادة معدل التنفس بشكل ملحوظ، كوسيلة لتعويض نقص الأوكسجين، ويشعر المريض حينها بصعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر، وهي من أكثر الأعراض شيوعًا ودلالة على وجود خلل في توازن الحموضة.

ألم العضلات والبطن
ويؤدي تراكم اللاكتيك إلى تشنج وآلام في العضلات، تشبه تلك الناتجة عن التمارين الشديدة ولكنها أكثر حدة واستمرارية، كما قد تظهر آلام في منطقة البطن ناتجة عن اضطراب في وظيفة الأعضاء الداخلية وتأثر الكبد أو الجهاز الهضمي.
غثيان وقيء وشعور بعدم الارتياح
كما يتعرض العديد من المصابين بحموضة اللاكتيك لغثيان مستمر أو قيء متكرر، إضافة إلى إحساس عام بعدم الراحة أو فقدان الشهية و هذه الأعراض تنتج عن محاولة الجسم التخلص من الحمض الزائد عبر القنوات الهضمية.
تغير في الوعي أو ارتباك ذهني
وفي الحالات المتقدمة، يؤدي ارتفاع حمض اللاكتيك إلى تأثير مباشر على الدماغ، ما يسبب ارتباكا ذهنيا، وبطئا في الاستجابة، أو فقدان الوعي في الحالات الحادة، ويعد هذا العرض من أخطر العلامات التي تستدعي تدخلا طبيا فوريا.
تسارع نبضات القلب وانخفاض ضغط الدم
وكذلك يحاول القلب في ارتفاع حمض اللاكتيك تعويض نقص الأوكسجين عبر ضخ المزيد من الدم، ما يؤدي إلى تسارع في النبض، وقد يترافق ذلك بانخفاض في ضغط الدم نتيجة اضطراب الدورة الدموية، وهو مؤشر خطر على تدهور الحالة.





