خيارات الحفاظ على الخصوبة مع سرطان الثدي.. قبل وبعد العلاج
خيارات الحفاظ على الخصوبة مع سرطان الثدي .. تواجه العديد من المصابات بسرطان الثدي تحديا صعبا لا يقتصر على العلاج فحسب، بل يمتد إلى القلق بشأن القدرة على الإنجاب مستقبلا، ومع التقدم الطبي أصبح من الممكن اتخاذ خطوات لحماية الخصوبة قبل وأثناء وبعد العلاج.
خيارات الحفاظ على الخصوبة مع سرطان الثدي
وبخصوص خيارات الحفاظ على الخصوبة مع سرطان الثدي، فحسب موقع "المؤسسة الوطنية الأمريكية لسرطان الثدي" فلا تعنى الإصابة بسرطان الثدي بالضرورة فقدان فرصة الإنجاب، لانه قد أصبحت هناك حلولا متعددة تساعد النساء على الحفاظ على خصوبتهن واستعادة الأمل بعد التعافي ولهذا فمن المهم اتباع الاجراءات التالية للحفاظ على القدرة على الانجاب.
مناقشة مسألة الإنجاب الطبيب
فمن الضروري مناقشة المريضة مع طبيبها مسألة الإنجاب قبل بدء العلاج، إذ يمكن لبعض العلاجات مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أن تؤثر سلبا على المبايض وتقلل من فرص الحمل في المستقبل مع وضع خطة مسبقة يساعد في اختيار الأسلوب الأنسب لحفظ البويضات أو الأجنة قبل بدء العلاج.

تجميد البويضات قبل بدء العلاج
ويعد تجميد البويضات من أكثر الطرق شيوعا وفعالية للحفاظ على الخصوبة، إذ يتم استخراج البويضات من المبايض وتجميدها لتستخدم لاحقا في التخصيب ، كما يمكن تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية ثم تجميد الأجنة الناتجة حتى يتم استخدامها بعد التعافي من السرطان وكلا الطريقيتن تمنحان المريضة فرصة مستقبلية للحمل بعد انتهاء العلاج.
حماية المبايض أثناء العلاج الكيميائي
ويستخدم بعض الأطباء أدوية هرمونية تعرف باسم "محفزات هرمون الغدد التناسلية" وذلك لتقليل نشاط المبايض مؤقتا أثناء العلاج الكيميائي، ما قد يقلل خطر تلفها، وهذه الطريقة لا تضمن الحماية الكاملة لكنها خيار إضافي مفيد لبعض الحالات.
تجميد نسيج المبيض
ويمكن إزالة جزء صغير من نسيج المبيض وتجميده لإعادة زراعته لاحقا بعد التعافي من السرطان، وهذه التقنية لا تزال قيد التطوير لكنها أعطت نتائج واعدة في العديد من الحالات حول العالم.
ما بعد علاج سرطان الثدي
وبعد الانتهاء من علاج سرطان الثدي، يجب تقييم الحالة الصحية والهرمونية للمريضة قبل التفكير في الحمل ، ولهذا ينصح بالتنسيق بين طبيب الأورام وطبيب النساء لتحديد الوقت الأنسب للحمل وضمان عدم تعارضه مع خطة المتابعة الطبية.

