الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب أمراض المناعة الذاتية.. تعرف عليها بالتفاصيل

الأربعاء 22/أكتوبر/2025 - 11:03 م
أمراض المناعة الذاتية..
أمراض المناعة الذاتية.. أرشيفية


تحدث أمراض المناعة الذاتية عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ، ظانًا إياها مسببات أمراض ضارة، يمكن أن يؤدي هذا إلى التهاب وألم وتلف في مختلف أعضاء وأجهزة الجسم. 

هناك أكثر من 80 مرضًا مناعيًا ذاتيًا معروفًا، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة، والتصلب اللويحي، وداء السكري من النوع الأول، وداء الاضطرابات الهضمية، وغيرها.

أسباب أمراض المناعة الذاتية

تلعب العوامل الوراثية والبيئية والهرمونية ونمط الحياة دورًا في تطور أمراض المناعة الذاتية، فيما يلي 8 أعراض شائعة لأمراض المناعة الذاتية:

1. التاريخ العائلي: 

غالبًا ما يكون هناك عامل وراثي في ​​أمراض المناعة الذاتية. يمكن لبعض الجينات أن تجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بأمراض المناعة الذاتية. ومع ذلك، فإن وجود هذه الجينات لا يعني بالضرورة إصابة شخص ما بمرض مناعي ذاتي؛ بل يزيد فقط من خطر الإصابة.

2. العوامل البيئية: 

يمكن للعوامل الخارجية، مثل العدوى، والتعرض لمواد كيميائية معينة (مثل الملوثات أو السموم)، وحتى العوامل الغذائية، أن تُحفز الاستجابات المناعية الذاتية. على سبيل المثال، رُبطت عدوى مثل فيروس إبشتاين بار، والفيروس المضخم للخلايا، وبعض البكتيريا، بتطور أمراض المناعة الذاتية.

3. الاختلالات الهرمونية: 

يمكن أن تُسهم التغيرات أو الاختلالات الهرمونية أيضًا في تطور أمراض المناعة الذاتية، على سبيل المثال، تُعدّ حالات مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر شيوعًا لدى النساء، مما يُشير إلى وجود تأثير هرموني.

4. اختلال تنظيم الجهاز المناعي: 

في أمراض المناعة الذاتية، يُهاجم الجهاز المناعي الخلايا والأنسجة السليمة عن طريق الخطأ، يُمكن أن يُعزى هذا الاختلال في تنظيم الجهاز المناعي إلى عوامل مُختلفة، بما في ذلك الاستعداد الوراثي، والمُحفزات البيئية، واختلالات وظائف الخلايا المناعية.

5. التوتر: 

يُمكن أن يُضعف التوتر المزمن جهاز المناعة ويُحفّز الالتهاب، مما قد يُساهم في ظهور أو تفاقم أمراض المناعة الذاتية، يُمكن لتقنيات إدارة التوتر وتغييرات نمط الحياة أن تُساعد في التخفيف من عامل الخطر هذا.

6. النظام الغذائي ونمط الحياة: 

قد تُعزز بعض العوامل الغذائية، مثل اتباع نظام غذائي غني بالسكر أو الدهون، الالتهاب وتُساهم في الاستجابات المناعية الذاتية، بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن تزيد خيارات نمط الحياة، مثل التدخين والإفراط في تناول الكحول، من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

7. خلل التوازن في ميكروبيوم الأمعاء: 

يلعب ميكروبيوم الأمعاء دورًا حاسمًا في تنظيم وظيفة المناعة، يُمكن أن يُؤدي أي اختلال أو خلل في توازن ميكروبات الأمعاء إلى خلل في جهاز المناعة ويُساهم في ظهور أمراض المناعة الذاتية.

8. الهرمونات الجنسية: 

تُعاني الإناث من خطر أعلى للإصابة باضطرابات المناعة الذاتية مُقارنةً بالذكور، تميل هذه الاضطرابات إلى الظهور خلال سن الإنجاب لدى الإناث، وهي الفترة بين أول دورة شهرية وانقطاع الطمث.