أسباب تمزق وتر العرقوب.. النشاط الرياضي الزائد أبرزها
أسباب تمزق وتر العرقوب.. يعد وتر العرقوب، المعروف أيضًا باسم وتر أخيل، من أهم الأوتار في جسم الإنسان؛ إذ يربط عضلات الساق الخلفية بعظمة الكعب، ويساعد على تنفيذ الحركات الأساسية كالوقوف على أطراف الأصابع، والمشي، والجري، والقفز.
ويمكن أن يتعرض هذا الوتر القوي للتمزق؛ نتيجة الضغط المفاجئ أو الإجهاد المتكرر، مما يؤدي إلى ألم حاد وإعاقة مؤقتة للحركة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب تمزق وتر العرقوب.
أسباب تمزق وتر العرقوب
وعن أسباب تمزق وتر العرقوب، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، عادة ما يحدث تمزق الوتر في المنطقة الواقعة على بعد نحو 6 سنتيمترات من نقطة اتصاله بعظم الكعب، وهي منطقة ضعيفة نسبيًا بسبب قلة تدفق الدم إليها. هذا النقص في الإمداد الدموي يجعلها أكثر عرضة للإصابة وأقل قدرة على التعافي في حال حدوث تمزق.
وعادجة ما يصاب الإنسان بالتمزق؛ نتيجة زيادة مفاجئة في الضغط الواقع على الوتر، سواء أثناء الأنشطة الرياضية أو الحركات اليومية غير المتوقعة.
ومن أبرز أسباب تمزق وتر العرقوب ما يلي:
- الزيادة المفاجئة في النشاط الرياضي مثل: القفز العالي أو الركض السريع دون تمهيد أو إحماء كافٍ، وهي من الأسباب الأكثر شيوعًا بين الرياضيين الهواة.
- وأيضًا السقوط من ارتفاع؛ إذ يؤدي الهبوط الخاطئ إلى تمدد مفرط في الوتر وتمزقه.
- وكذلك الخطو في حفرة أو أرض غير مستوية، ما يسبب التواءً مفاجئًا للقدم يضغط على الوتر بشكل مفرط.
جدير بالذكر أن الحالات السابق ذكرها أعلاه تضع وتر العرقوب تحت إجهاد يفوق قدرته الطبيعية، مما يؤدي إلى تمزقه بشكل جزئي أو كلي.

عوامل خطر الإصابة بتمزق وتر العرقوب
وحول عوامل خطر الإصابة بتمزق وتر العرقوب، فليست جميع الحالات متساوية في مستوى الخطورة، فهناك مجموعة من العوامل التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة من غيرهم، وتشمل:
- العمر، فغالبًا ما يحدث تمزق وتر العرقوب بين سن 30 و40 عامًا، وهو العمر الذي تقل فيه مرونة الأوتار بشكل طبيعي.
- وأيضًا الجنس، فالرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء بنسبة تصل إلى خمسة أضعاف، نظرًا لطبيعة الأنشطة الرياضية التي يمارسونها وشدة الجهد العضلي.
- وكذلك ممارسة الرياضات الترفيهية مثل: كرة القدم، وكرة السلة، والتنس، وهي ألعاب تتطلب تسارعًا مفاجئًا وتوقفًا حادًا للحركة، ما يجهد الوتر بشدة.
- حقن الكورتيزون، فرغم فائدتها في تخفيف الألم والالتهاب في مفاصل الكاحل، إلا أن الحقن المتكررة بالستيرويد قد تضعف الأوتار القريبة وتزيد احتمالية تمزقها.
- فضلًا عن بعض أنواع المضادات الحيوية: خاصة مضادات الفلوروكينولون مثل: سيبروفلوكساسين وليفوفلوكساسين، التي أثبتت الدراسات ارتباطها بزيادة خطر تمزق الأوتار.
- بالإضافة إلى السمنة، فالوزن الزائد يضع ضغطًا إضافيًا مستمرًا على الوتر، ما يزيد من احتمالية تآكله وتمزقه بمرور الوقت.