الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟.. عليكم بالاستشارة الوراثية والرعاية المستمرة

الثلاثاء 28/أكتوبر/2025 - 03:06 م
الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟
الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟


الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟.. يعد مرض هيرشسبرونغ من الاضطرابات الخلقية النادرة التي تصيب الجهاز الهضمي عند الأطفال منذ الولادة، حيث يفتقد جزء من الأمعاء إلى الخلايا العصبية المسؤولة عن تحريك البراز داخل القولون، مما يؤدي إلى انسداد أو صعوبة في الإخراج. 

وعلى الرغم من التقدم الطبي الكبير في تشخيص وعلاج هذا المرض، إلا أن الوقاية منه لا تزال تحديًا صعبًا يواجه الأطباء والباحثين، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟.

الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟

وعن الوقاية من مرض هيرشسبرونغ؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يؤكد غالبية الأطباء المتخصصين انه لا يمكن الوقاية من مرض هيرشسبرونغ بشكل كامل؛ إذ غالبًا ما يرتبط  بخلل جيني أو طفرة وراثية تحدث أثناء تكوين الجنين؛ لذا فلا توجد خطوات محددة يمكن اتباعها لتجنب الإصابة، ولكن هناك بعض الإرشادات التي يوصي الأطباء باتباعها وهي على النحو التالي: 

الاستشارة الوراثية

ينصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض باستشارة الأطباء المختصين في الوراثة قبل التخطيط لإنجاب الأطفال.

وتساعد الاستشارة الوراثية في تقييم احتمالات انتقال مرض هيرشسبرونغ إلى الأبناء، كما توفر للأسرة فهماً أعمق للعوامل الوراثية المؤثرة والإجراءات الممكنة في حال وجود خطر مرتفع للإصابة.

الرعاية بعد الجراحة 

وعلى الرغم من صعوبة الوقاية من هذا المرض، ولكن الرعاية الطبية المستمرة بعد الجراحة تشكل جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج والوقاية من المضاعفات المستقبلية، فالطفل الذي خضع لجراحة إزالة الجزء المصاب يحتاج إلى متابعة دقيقة من فريق طبي متعدد التخصصات.

أم تحمل رضيعها الذي يعاني من مرض هيرشسبرونغ

وتشمل أساليب الرعاية بعد جراحة هيرشسبرونج ما يلي:

  • التوجيه الغذائي؛ لضمان تناول أطعمة تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتجنب الإمساك.
  • وأيضًا المتابعة المنتظمة مع طبيب الجهاز الهضمي والممرضة المختصة؛ لمراقبة تطور الحالة.
  • فضلًا عن العلاج بالتغذية الراجعة الحيوية؛ لإعادة تأهيل عضلات قاع الحوض وتحسين التحكم في الإخراج.
  • بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي من خلال جلسات مع الأخصائيين لمساعدة الطفل على التكيف مع التحديات اليومية.

دور الأسرة في دعم الطفل

كما يلعب الأهل دورًا محوريًا في متابعة حالة الطفل بعد الجراحة، إذ يجب عليهم الالتزام بتعليمات الأطباء ومراقبة أي تغييرات في حركة الأمعاء أو الشهية. 

وينصح بتوفير بيئة نفسية آمنة تساعد الطفل على النمو بثقة بعيدًا عن القلق أو الإحراج المرتبط بالمشكلة الهضمية.