ما هي مخاطر عملية زرع النخاع؟.. داء تفاعل الطعم حيال الثوي أبرزها
ما هي مخاطر عملية زرع النخاع؟.. تعد عملية زرع النخاع والتي تعرف أيضًا بزراعة الخلايا الجذعية واحدة من أكثر الإجراءات الطبية حساسية وتعقيدًا؛ إذ تمثل الأمل الأخير للعديد من المرضى المصابين بأمراض الدم الخطيرة، ولكنها لا تخلو من المخاطر؛ فزرع النخاع يحمل في طياته احتمالات متعددة للمضاعفات التي قد تتراوح ما بين بسيطة يمكن السيطرة عليها، وأخرى خطيرة تهدد حياة المريض، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي مخاطر عملية زرع النخاع؟.
ما هي مخاطر عملية زرع النخاع؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي مخاطر عملية زرع النخاع؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تختلف المخاطر المحتملة لعملية زرع النخاع من مريض لآخر حسب مجموعة من العوامل، منها: نوع المرض الأساسي، وطبيعة الزراعة (ذاتية أم خيفية)، إضافة إلى عمر المريض وحالته الصحية العامة.
ففي حين تمر العملية بسلام لدى بعض المرضى، قد يعاني آخرون من مضاعفات تستدعي البقاء في المستشفى لفترات طويلة أو تلقي علاج مكثف لتفادي مضاعفات تهدد الحياة.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة لزرع النخاع ما يلي:
- داء تفاعل الطعم حيال الثوي (GVHD)، وهو من أخطر المضاعفات التي تظهر غالبًا بعد الزراعة الخيفية، عندما تهاجم الخلايا الجذعية المزروعة أنسجة جسم المريض.
- وأيضًا فشل الزرع، حيث يعجز النخاع المزروع عن إنتاج خلايا دم جديدة.
- وكذلك تلف الأعضاء الحيوية مثل: الكبد أو القلب أو الرئتين؛ نتيجة للأدوية أو رد الفعل المناعي.
- فضلًا عن احتمالية العدوى؛ بسبب ضعف جهاز المناعة بعد الزراعة.

- بالإضافة إلى إعتام عدسة العين والعقم، وهي من المضاعفات طويلة الأمد للعلاج الكيميائي والإشعاعي المصاحب للعملية.
- وأنواع جديدة من السرطان، والتي قد تظهر نتيجة التحولات الجينية في الخلايا المزروعة.
- بجانب الوفاة، في بعض الحالات الشديدة التي تفشل فيها مقاومة الجسم للمضاعفات.
جدير بالذكر أنه رغم ما تحمله عملية زرع نخاع العظم من مخاطر، ولكنها تظل خيارًا ضروريًا في حالات كثيرة لإنقاذ حياة المريض أو وقف تطور المرض. لذلك، يعتمد القرار بإجراء العملية على موازنة دقيقة بين المنافع والمخاطر، يشارك فيها الطبيب والمريض معًا.
يشرح الفريق الطبي جميع الاحتمالات بوضوح، بينما يؤخذ في الاعتبار استعداد المريض النفسي والجسدي لتحمل تبعات العملية.
