دراسة تُفيد بأن التمارين الرياضية مهمة للقلب وتبطئ شيخوخته
كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من معهد فيكتور تشانج لأبحاث القلب في أستراليا، عن نتائج جديدة تنفي الاعتقاد الشائع بأن ممارسة التمارين الرياضية المكثفة تضر بصحة القلب أو تسرع من تلفه.
وأوضحت الدراسة أن النشاط البدني المنتظم يسهم في تحسين كفاءة القلب وإبطاء عملية الشيخوخة القلبية.
دراسة تُفيد بأن التمارين الرياضية مهمة للقلب وتبطئ الشيخوخة
ونُشرت نتائج البحث في مجلة JACC: Advances، حيث حلل العلماء العلاقة بين النشاط البدني ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة.
كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يمتلكون معدل نبض أقل بنسبة 10% مقارنة بمن لا يمارسونها؛ فقد بلغ معدل ضربات القلب أثناء الراحة لدى الرياضيين نحو 68 نبضة في الدقيقة، بينما بلغ لدى غير النشطين 76 نبضة في الدقيقة، ما يعني أن قلب الأشخاص النشيطين بدنيًا يوفر ما يقارب 11.5 ألف نبضة يوميًا.
وأوضح البروفيسور لا جيرش، المعد الرئيسي للدراسة، أن انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة يعد مؤشرًا إيجابيًا على اللياقة القلبية والصحة العامة على المدى الطويل.
وقال إنه على الرغم من أن قلوب الرياضيين تعمل بكثافة أكبر أثناء التمرين، فإن انخفاض معدل النبض في أوقات الراحة يعوض هذا الجهد، مما يحافظ على صحة القلب ويقلل من تآكله مع مرور الوقت.
وأضاف الباحث أن ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميًا فقط كافية لجعل القلب ينبض بوتيرة أبطأ وأكثر كفاءة خلال الساعات المتبقية من اليوم، وهو ما يعزز من قدرة الجسم على التحمل ويحسن أداء الجهاز القلبي الوعائي.

وعن النتائج؛ تشير الدراسة إلى أن التمارين الرياضية المنتظمة لا تسبب ضررًا لعضلة القلب كما يعتقد البعض، بل تعمل على تقويتها وتحسين كفاءتها في ضخ الدم.
كما أن النشاط البدني المستمر يقلل من معدل ضربات القلب أثناء الراحة، وهو ما يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وحسب تفاصيل الدراسة الأسترالية تبين أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُعد وسيلة فعالة للحفاظ على صحة القلب وإبطاء شيخوخته.
وأوصى الباحثون بضرورة دمج النشاط البدني في الحياة اليومية للحفاظ على كفاءة القلب وتعزيز الصحة العامة على المدى الطويل.