الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فوائد النظام الغذائي المتوسطي.. يقلل خطر الإصابة بمتلازمة فرط نشاط المثانة

السبت 08/نوفمبر/2025 - 07:49 م
النظام الغذائي المتوسطي
النظام الغذائي المتوسطي


أكدت دراسة حديثة أجراها باحثون من المستشفى الثاني لجامعة لانتشو في الصين أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بـ متلازمة فرط نشاط المثانة، وهي تعتبر حالة مزعجة تؤثر في جودة الحياة وتزداد شيوعًا مع التقدم في العمر، خاصة بين النساء.

النظام الغذائي المتوسطي

فوائد النظام الغذائي المتوسطي

ونُشرت نتائج البحث في مجلة Journal of Health, Population, and Nutrition، حيث قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 23 ألف شخص بالغ أمريكي دون سن 65 عامًا، ممن شاركوا في المسح الوطني للصحة والتغذية الأمريكي (NHANES) بين عامي 2005 و2018.

وقد تم تقييم مدى التزام المشاركين بالنظام الغذائي المتوسطي، المعروف بغناه بما يلي:-

  • الخضراوات والفواكه الطازجة
  • الحبوب الكاملة والبقوليات
  • الأسماك وزيت الزيتون
  • تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة

كما تمت مقارنة درجة الالتزام بهذا النظام مع معدل انتشار متلازمة فرط نشاط المثانة، وهي حالة تسبب رغبة مفاجئة ومتكررة في التبول، وقد يصاحبها سلس بولي لدى بعض المرضى.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين التزموا بشكل أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي كانوا أقل عرضة للإصابة بفرط نشاط المثانة بنسبة 17% مقارنة بمن اتبعوا نظامًا غذائيًا أقل توازنًا.

كما بينت التحليلات أن العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة ليست خطية تمامًا، أي أن التأثير الوقائي كان أوضح بين الأشخاص ذوي الدخل المنخفض، مما يشير إلى أن هذا النظام الغذائي قد يكون وسيلة فعالة ومنخفضة التكلفة لتحسين الصحة البولية.

وحتى بعد ضبط عوامل مثل العمر، الجنس، الوزن، مستوى التعليم، والدخل، إضافة إلى العادات الصحية والأمراض المزمنة، ظل الارتباط الإيجابي بين النظام المتوسطي وانخفاض خطر المتلازمة قائمًا.

ويرى الباحثون أن الفوائد الوقائية للنظام الغذائي المتوسطي قد تعود إلى خصائصه المضادة للالتهابات وتحسين الدورة الدموية والوظائف العصبية للمثانة واحتوائه على مضادات أكسدة تحمي الأنسجة من التلف.

إضافة إلى تأثيره الإيجابي في ضبط الوزن ومستويات السكر والكوليسترول، وهي عوامل ترتبط بصحة الجهاز البولي.

ونظرًا إلى أن خيارات علاج فرط نشاط المثانة بالأدوية محدودة وغالبًا ما ترافقها آثار جانبية، يقترح الباحثون أن التدخلات الغذائية تمثل خيارًا آمنًا، منخفض التكلفة ومستدامًا للوقاية من أعراض المتلازمة أو تخفيفها.

ويؤكد الخبراء أن تبني النظام الغذائي المتوسطي لا يعود بالنفع فقط على صحة المثانة، بل أيضًا على القلب، والدماغ، والتمثيل الغذائي بشكل عام.