الجمعة 05 يونيو 2026 الموافق 19 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب ظهور الورم المفصلي والأعراض والعلاج

الإثنين 10/نوفمبر/2025 - 11:14 ص
الورم المفصلي
الورم المفصلي


يحذر الدكتور أليشير زوهيروف، أخصائي جراحة العظام، من ظهور عظمة بارزة في إصبع القدم الكبير، مؤكدا أن ما يبدو ظاهريًا كعيب بسيط في شكل القدم قد يخفي وراءه مشكلة هيكلية تؤثر على صحة العظام والمفاصل.

طبيب عظام يكشف تفاصيل الإصابة بالورم المفصلي في إبهام القدم 

يؤكد الطبيب أن الاعتقاد بأن الورم المفصلي في منطقة إبهام القدم مجرد مشكلة تجميلية هو تصور خاطئ؛ فهذا النتوء العظمي غالبًا ما يكون نتيجة استعداد وراثي، أو تسطح القدم وضعف الأربطة، مما يؤدي إلى انحراف تدريجي في شكل مقدمة القدم وتغير توزيع الوزن أثناء المشي.

الورم المفصلي

أسباب تشوه إصبع القدم الكبير

بحسب ول الطبيب تبين أن ظهور الورم المفصلي يرتبط بعدة عوامل، أبرزها:

  • ارتداء الأحذية غير المناسبة، خصوصًا الضيقة من الأمام أو ذات الكعب العالي.
  • الإجهاد المتكرر للقدم نتيجة الوقوف أو المشي لفترات طويلة.
  • الإصابات القديمة أو الكسور السابقة في مشط القدم.
  • زيادة الوزن التي تضغط على المفاصل.
  • الأمراض المزمنة في المفاصل مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والفصال العظمي.

وأوضح الطبيب أن النساء أكثر عرضة لتشوه إصبع القدم الكبير، نتيجة ارتداء الكعب العالي الذي يزيد طوله عن 4 سنتيمترات.

فالأحذية المرتفعة والضيقة من الأمام تُحدث اختلالًا في الميكانيكا الحيوية للمشي، وتؤدي بمرور الوقت إلى انحراف الإبهام نحو الأصابع الأخرى وظهور الورم بشكل واضح.

ولا تقتصر المشكلة على محبي الكعب العالي فحسب، بل تصيب أيضًا الراقصين وراقصات الباليه وغيرهم ممن تتطلب أعمالهم إجهادًا مستمرًا للقدم.

أعراض الورم المفصلي

يشير الأخصائي إلى أن الورم المفصلي لا يؤثر فقط على المظهر الجمالي للقدم، بل يسبب أيضًا:

  • ألمًا مزمنًا وصعوبة في المشي.
  • التهابًا متكررًا في المفصل.
  • مشاكل في اختيار الأحذية المريحة بسبب تغير شكل القدم.

ومع تطور الحالة، يمكن أن يتسبب التشوه في العرج أو صعوبة في الحركة، مما يحد من القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

العلاج الجراحي 

يشدد الطبيب على أن محاولات العلاج الذاتي أو الاعتماد على الأحذية التقويمية فقط لا تُعالج المشكلة جذريًا، بل تؤخر تفاقمها.

ومع ازدياد التشوه والألم، يصبح التدخل الجراحي الخيار العلاجي الأمثل لإعادة تصحيح محور الإصبع واستعادة توازن القدم.