أنواع جرعات الكيماوي.. تختلف تبعًا لنوع الورم ومرحلة المرض
ما هي أنواع جرعات الكيماوي؟.. يعد العلاج الكيماوي أحد أبرز الوسائل الطبية لمكافحة الأورام الخبيثة؛ إذ يعتمد على استخدام مواد كيميائية قوية تستهدف الخلايا السرطانية لتدميرها أو إيقاف نموها.
ويستخدم هذا النوع من العلاج وفق جرعات محددة بدقة لضمان تحقيق أقصى فاعلية ممكنة مع تقليل الأضرار الجانبية على خلايا الجسم السليمة.
أنواع جرعات الكيماوي
وعن أنواع جرعات الكيماوي، فحسبمات ذكره موقع"ويب طب"، رغم أن العلاج الكيماوي يستخدم لعلاج مختلف أنواع السرطانات، إلا أن لكل حالة خطة علاجية خاصة بها تعتمد على نوع الورم ومرحلة المرض واستجابة الجسم على النحو التالي:
عوامل الألكلة
تعتبر عوامل الألكلة من أقدم وأهم أنواع جرعات الكيماوي، وتعمل على تدمير الحمض النووي داخل الخلايا السرطانية، مما يمنعها من الانقسام والتكاثر.
ويستخدم هذا النوع في علاج العديد من السرطانات مثل سرطان الرئة والمبيض والثدي والدم.
ومن أبرز الأمثلة عليه مشتقات غاز الخردل مثل: السيكلوفوسفاميد والكلورامبيوسيل، وسلفونات الألكيل مثل: بوسلفان، بالإضافة إلى مركبات تحتوي على معادن مثل كاربوبلاتين وسيسبلاتين.
وتتميز بعض هذه الأدوية، كفئة نيتروزويوريا، بقدرتها على عبور الحاجز الدماغي الدموي، ما يجعلها فعالة في علاج أورام الدماغ.
قلويدات النبات
تستخلص قلويدات النبات من مصادر نباتية وتعمل على تعطيل عملية انقسام الخلايا السرطانية، لاسيما خلال مراحل انقسامها النشطة.
ويستخدم هذا النوع على نطاق واسع لعلاج سرطانات الغدد الليمفاوية وسرطان الثدي والمبيض.
ومن أمثلة هذه المجموعة مركبات مستخلصة من نباتات كالتاكسول والفلوروبين، وهي تهاجم الأنابيب الدقيقة داخل الخلية، ما يؤدي إلى وقف نموها وانقسامها.
مضادات الأيض
يستهدف هذا النوع من العلاج الكيماوي عملية تكوين الحمض النووي داخل الخلية؛ إذ يستبدل المواد الطبيعية المسؤولة عن بناء المادة الوراثية ببدائل كيميائية تعيق عملية الانقسام.
ويستخدم هذا النوع في علاج سرطانات الدم والثدي والمبيض والأمعاء.
ومن أشهر مضادات الأيض: دواء الفلورويوراسيل والميركابتوبورين، ويلاحظ أن السمية الناتجة عنها تظهر غالبًا في الخلايا التي تنقسم بسرعة، مثل: خلايا الدم وبصيلات الشعر.

المضادات الحيوية المضادة للأورام
فيما تعمل هذه الفئة من الأدوية بطريقة مختلفة، إذ ترتبط بجزيئات الحمض النووي وتمنع تكوين الحمض النووي الريبوزي المسؤول عن إنتاج البروتينات، ما يؤدي إلى توقف الخلية عن النمو ثم موتها.
ويستخدم هذا النوع في علاج سرطانات متعددة، ولكنه يتطلب إشرافًا دقيقًا؛ بسبب احتمالية تأثيره السلبي على القلب عند استخدامه بجرعات مرتفعة.
مثبطات التوبوإزميراز
تعد مثبطات التوبوإزميراز من أكثر أنواع الكيماوي تعقيدًا؛ إذ تتداخل مع الإنزيمات التي تنظم عملية لفّ الحمض النووي داخل الخلية.
ويسهم هذا النوع في وقف تكاثر الخلايا السرطانية، ولكنه قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد خلال السنوات التالية للعلاج؛ لذا يستخدم بحذر وتحت متابعة دقيقة.
