طريقة مبتكرة لخفض ضغط الدم في مرض الكلى المزمن
أظهرت دراسة أن إزالة العصب الكلوي بالترددات الراديوية (RDN) تؤدي إلى انخفاض دائم وذو دلالة سريرية في ضغط الدم (BP)، بما في ذلك بين المصابين بأمراض الكلى المزمنة المتوسطة إلى الشديدة (CKD).
نشرت الدراسة على الإنترنت في مجلة ارتفاع ضغط الدم.
تفاصيل الدراسة
قام ماركوس ب. شلاش، من جامعة غرب أستراليا، وزملاؤه بتسجيل مرضى يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، وصنفوهم وفقًا لمعدل الترشيح الكبيبي المُقدّر (eGFR؛ مل/دقيقة/1.73 متر مربع ): معدل الترشيح الكبيبي المُقدّر ≥ 60 (بدون مرض الكلى المزمن؛ 2539 مريضًا)؛ معدل الترشيح الكبيبي المُقدّر ≥ 45 إلى أقل من 60 (المرحلة 3أ من مرض الكلى المزمن؛ 496 مريضًا)؛ ومعدل الترشيح الكبيبي المُقدّر ≥ 30 إلى أقل من 45 (المرحلة 3ب؛ 256 مريضًا).
خضع المشاركون لفحص RDN بالترددات الراديوية، وقورنت التغيرات في ضغط الدم.

وجد الباحثون أن متوسط ضغط الدم الانقباضي الأساسي كان متشابهًا بين المجموعات. بعد ثلاث سنوات، كانت الانخفاضات في ضغط الدم الانقباضي في العيادة مقارنةً بالقيمة الأساسية -17.2 ± 28.1، و-12.1 ± 30.3، و-13.0 ± 27.3 ملم زئبق في المجموعتين غير المصابين بمرض الكلى المزمن، والمرحلة 3أ، والمرحلة 3ب، على التوالي.
وخلال عام واحد، كان هناك انخفاض طفيف في معدل الترشيح الكبيبي المقدر في المجموعة غير المصابة بمرض الكلى المزمن، ولكن ليس في مجموعات مرضى الكلى المزمن.
في مجموعات المرضى غير المصابين بمرض الكلى المزمن، والمرحلة 3أ، والمرحلة 3ب، بلغ معدل الوفيات على مدى ثلاث سنوات 4.3%، و7.0%، و15.2% على التوالي. وفي جميع المجموعات الثلاث، كانت الآثار الجانبية الكلوية منخفضة (<1.0%).
في مجموعتي المرضى غير المصابين بمرض الكلى المزمن والمرحلة 3أ، ظل عبء الأدوية الخافضة لضغط الدم مرتفعًا، ولكنه انخفض في مجموعة المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن في المرحلة 3ب على مدى ثلاث سنوات.
وكتب المؤلفون: "من المرجح أن يكون RDN آمنًا وقد يمثل وسيلة فعالة لخفض ضغط الدم لدى المرضى الذين يعانون من مرض الكلى المزمن من المتوسط إلى الشديد والذين فشلت الخيارات الأخرى في السيطرة على ضغط الدم لديهم بشكل كافٍ".

