أسباب مرض باركنسون.. الجينات وتأثيرها الوراثي على خطر الإصاابة
يُسبب مرض باركنسون (PD) تدهورًا في الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى نقص الدوبامين، وهو ناقل عصبي حيوي يُسهّل حركة الجسم، يُمكن أن يُؤدي هذا النقص إلى صعوبات في المشي والتحدث وأداء حركات الجسم الأساسية، مما يُؤدي إلى الإصابة بمرض باركنسون. تعرّف على كل ما يتعلق بهذا الاضطراب.
أسباب مرض باركنسون
يحدث مرض باركنسون نتيجةً لتنكس الخلايا العصبية في المادة السوداء، وهي منطقة من الدماغ تُعدّ أساسيةً للتحكم في حركة الجسم، تُنتج هذه الخلايا عادةً الدوبامين، وهو مادة كيميائية حيوية لانسيابية الحركة، مع انخفاض مستويات الدوبامين، تتفاقم الأعراض تدريجيًا. تشمل بعض العوامل المساهمة:
1. الجينات
السبب الدقيق لمرض باركنسون غير معروف، لكن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض هم أكثر عرضة للإصابة به.

2. العوامل البيئية المُحفّزة
يُحفّز التعرض للسموم، مثل المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب والمواد الكيميائية الصناعية، الإجهاد التأكسدي والالتهابات وخلل الميتوكوندريا في الدماغ. وقد يزيد هذا من خطر الإصابة به.
3. أجسام ليوي
قد يُصاب الأشخاص المصابون بمرض باركنسون أيضًا بتكتلات من البروتين تُعرف باسم ألفا-ساينيوكلين، أو أجسام ليوي، في أدمغتهم.
يُمكن أن يُؤدي هذا إلى فقدان الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى تغيرات في الحركة والتفكير والسلوك والمزاج.
في حين يختلف خرف أجسام ليوي عن مرض باركنسون، إلا أن المصابين به قد يعانون من كلتا الحالتين في وقت واحد بسبب أعراض متشابهة.
4. انخفاض مستويات النورإبينفرين
قد يشمل مرض باركنسون أيضًا تلف النهايات العصبية المسؤولة عن إنتاج ناقل عصبي آخر، وهو النورإبينفرين، وهو ضروري لتنظيم الدورة الدموية ووظائف الجسم الأخرى.
قد يزيد انخفاض مستويات النورإبينفرين في مرض باركنسون من احتمالية ظهور أعراض مختلفة، حركية وغير حركية، بما في ذلك التصلب، والرعشة، والقلق، والخرف، والاكتئاب.
5. عوامل المناعة الذاتية
وجد العلماء في دراسة نُشرت في مجلة JAMA Neurology عام 2017 ارتباطًا وراثيًا محتملًا بين مرض باركنسون واضطرابات المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
6. أسباب أخرى
يُعد التقدم في السن عامل خطر رئيسي للإصابة بمرض باركنسون. بالإضافة إلى ذلك، قد تزيد إصابات الدماغ الرضحية من خطر الإصابة بمرض باركنسون، مما قد يُسبب التهابًا وتلفًا عصبيًا.