أعراض نقص اليود في الجسم.. وأهميته لوظائف الغدة الدرقية
يعتبر اليود أحد أهم العناصر النادرة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على سلامة الغدة الدرقية وعملها الطبيعي؛ ورغم أهميته الحيوية، قد يبقى نقص اليود غير مُلاحظ لسنوات طويلة، مما يؤدي إلى تدهور تدريجي في الصحة وظهور اضطرابات جسدية وإدراكية دون سبب واضح.
أهمية اليود للجسم ووظائفه الحيوية
يلعب عنصر اليود دورًا أساسيًا في العديد من العمليات داخل الجسم، لعل أبرزها ما يلي:
تنظيم عملية الأيض
تُنتج الغدة الدرقية هرموني T3 وT4 المعتمدين على اليود، وهما المسؤولان عن سرعة الأيض وفعالية حرق السعرات الحرارية.
تعزيز الوظائف الإدراكية
يساهم اليود في دعم صفاء الذهن، وتقوية الذاكرة، وتحسين التركيز، مما يجعله ضروريًا لصحة الدماغ.
استقلاب الطاقة
يساعد اليود في تحويل الغذاء إلى طاقة فعلية بدل تخزينه على هيئة دهون، مما يحسن مستويات النشاط.
تنظيم درجة حرارة الجسم
يلعب اليود دورًا رئيسيًا في الحفاظ على حرارة الجسم الطبيعية ومنع الشعور الدائم بالبرودة.
دعم نمو الجنين
اليود مفيد للمرأة، أثناء فترة الحمل، حيث يعتبر اليود أساسيًا لتطور الجهاز العصبي ودماغ الجنين بشكل سليم.

علامات نقص اليود في الجسم
قد تظهر أعراض نقص اليود تدريجيًا وتُشبه أحيانًا أعراض أمراض أخرى، مما يجعل تشخيصه صعبًا دون فحوصات، ومن العلامات التي يجب الانتباه لها إليكم التالي:
- التعب المزمن والشعور المستمر بالضعف
- جفاف الجلد وتقصف الشعر
- زيادة غير مبررة في الوزن بسبب بطء الأيض
- انتفاخ الوجه والأطراف
- ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز
- الشعور بالاكتئاب واللامبالاة
- الشعور الدائم بالبرد وبرودة اليدين والقدمين
- اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء
ومع التقدم في العمر فلا تتغير حاجة الجسم اليومية لليود بشكل كبير ، إلا أن الأمراض المزمنة والأدوية التي تؤثر على الغدة الدرقية وضعف امتصاص العناصر الغذائية؛ جميعها قد تزيد احتمالية نقص اليود لدى كبار السن؛ لذلك يُنصح بمراجعة طبيب الغدد الصماء لتقييم مستويات اليود ووظائف الغدة الدرقية بدقة.
الاحتياج اليومي الموصى به من اليود وفق العمر
حتى عمر 5 سنوات حوالي 90 ميكروجرام، ومن 5 إلى 11 عامًا نحو 120 ميكروجرام، اما من عمر 12 عامًا فما فوق حوالي 150 ميكروجرام.
