الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الصوم المتقطع بنظام «اليوم البديل».. قد يساعد على خسارة الوزن لكنه يضر العضلات

السبت 29/نوفمبر/2025 - 02:28 م
الصيام المتقطع
الصيام المتقطع


أكدت دراسة علمية جديدة أن اتباع نظام الصوم المتقطع بطريقة «اليوم البديل»، له فعالية في خفض الوزن والتقليل من الدهون، ولكنه قد يتسبب في فقد الكتلة العضلية حتى عند تناول مكملات البروتين.

الصوم المتقطع بنظام «اليوم البديل»

تشير الإحصائيات العالمية إلى أن 44% من البالغين يعانون من زيادة الوزن، بينما يعاني 16% من السمنة، ومع تزايد هذه الأرقام، برزت استراتيجيات مختلفة للتخسيس، كان أبرزها الصوم المتقطع، لما له من فوائد محتملة تشمل:

  • تحسين الصحة الأيضية
  • تعزيز صحة القلب
  • خفض الدهون
  • تنظيم مستويات السكر

ويعتمد هذا النظام على التناوب بين فترات الصيام الطويلة التي قد تصل إلى 16–20 ساعة، وفترات محدودة لتناول الطعام.

الصيام المتقطع 

نظام الصوم المتقطع بطريقة اليوم البديل

يرتكز نظام ADF على التغيير بين يوم صيام يسمح فيه بتناول وجبة صغيرة فقط (400–600 سعرة حرارية)، ويوم أكل طبيعي دون قيود كبيرة.

والدراسة الحديثة ركزت على تأثير هذا النظام قصير المدى، وعلى ما إذا كان تناول البروتين خلال أيام الصيام يمكن أن يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن.

ونُشرت الدراسة في مجلة "نيوتريانتس" العلمية، وأُجريت في سنغافورة على 37 مشاركًا من الذكور الآسيويين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عامًا، وجميعهم يعانون من زيادة وزن.

وحسب استنتاجات الدراسة، قسمت المشاركين في الدراسة لمجموعتين، الأولى اعتمدت الصوم بنظام اليوم البديل فقط، والثانية تناولت مكملات بروتينية منخفضة الجرعة أثناء أيام الصيام.

والنتائج بعد 4 أسابيع، أظهرت انخفاض واضح في الوزن لدى المجموعتين وتراجع ملحوظ في كتلة الدهون وفقدان في الكتلة العضلية لدى جميع المشاركين، حتى لدى الذين تناولوا البروتين، لم يُلاحظ أي تأثير وقائي ضد فقدان العضلات.

وعن سبب فقدان العضلات رغم البروتين أرجع الباحثون ذلك إلى أن، كمية البروتين المتناولة كانت أقل من الحد الموصى به يوميًان كما أن الفروق بين كمية البروتين في المجموعتين كانت طفيفة وغير كافية لإحداث تأثير.

ولم تُسجل الدراسة أي تغيّر مهم في ضغط الدم ومستويات السكر في الدم على مدى فترة التجربة، حيث دعا الباحثون إلى إجراء مزيد من التجارب لدراسة الجمع بين تناول البروتين الكافي وممارسة تمارين المقاومة بغرض حماية الكتلة العضلية أثناء اتباع أنظمة فقدان الوزن.