الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تحذر من دهون البطن.. تزيد خطر إصابتك بأمراض القلب أكثر من السمنة العامة

الأربعاء 03/ديسمبر/2025 - 12:44 م
دهون البطن
دهون البطن


حذرت دراسة حديثة أن دهون البطن تشكل خطرا أكبر على صحة القلب مقارنة بالسمنة العامة، مؤكدة أن نسبة الخصر إلى الورك (WHR) تعد مؤشرا أدق لتقييم مخاطر أمراض القلب من مؤشر كتلة الجسم (BMI) التقليدي.

دراسة تحذر من دهون البطن

وشملت الدراسة أكثر من 2200 مشارك تتراوح أعمارهم بين 46 و78 عاماً، ولم يكن أي منهم يعاني من أمراض قلبية معروفة مسبقاً. 

فيما أظهرت النتائج أن 69% من الرجال و56% من النساء يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وفق مؤشر كتلة الجسم، بينما ارتفعت النسب إلى 91% من الرجال و64% من النساء عند قياس السمنة باستخدام نسبة الخصر إلى الورك.

وتُحسب هذه النسبة بقسمة محيط الخصر عند أضيق نقطة على محيط الوركين عند أوسع نقطة.

وتعتبر النسبة أعلى من 0.90 عند الرجال أو 0.85 عند النساء مؤشراً واضحا على سمنة البطن، بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية.

وأوضح باحثو الأشعة في ألمانيا أن ارتفاع نسبة الخصر إلى الورك يعني زيادة الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية، وهي دهون خطيرة تفرز مواد التهابية وتؤثر على الهرمونات. 

وهذا النوع من الدهون يسبب سماكة جدران القلب، صغر حجم غرفه، وإجهاد عضلة القلب أثناء ضخ الدم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بـ:

  • النوبات القلبية
  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • السكتة الدماغية
  • الموت المفاجئ

وأظهرت الدراسة أيضا أن معدل ضربات القلب يرتبط بشكل وثيق بتوزيع الدهون في الجسم، حيث ترتفع المخاطر الصحية مع زيادة دهون البطن، بينما تبقى الدهون تحت الجلد في الفخذين والذراعين أقل خطورة.

كما كشفت النتائج أن دهون البطن، إلى جانب السمنة العامة، قد تؤدي إلى تغييرات دقيقة في القلب لدى الرجال لا يمكن اكتشافها إلا عبر تقنيات الرنين المغناطيسي المتقدمة.

وقالت الدكتورة جينيفر إيرلي، الباحثة الرئيسية في الدراسة من المركز الطبي الجامعي هامبورغ-إيبندورف إنه بدلا من التركيز على إنقاص الوزن فقط، يجب على البالغين في منتصف العمر تجنب تراكم دهون البطن عبر ممارسة الرياضة، اتباع نظام غذائي متوازن، والتدخل الطبي عند الضرورة.

ودعا الباحثون إلى مراقبة مستويات الدهون الحشوية بشكل دوري، باعتبارها أكثر أهمية من قياس الوزن العام، بهدف الوقاية المبكرة من أمراض القلب.