الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتنبأ عنوان منزلك بخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني؟.. دراسة

الخميس 11/ديسمبر/2025 - 11:22 ص
السكري من النوع الثاني..
السكري من النوع الثاني.. أرشيفية


قد يكون المكان الذي تعيش فيه مهمًا أكثر مما تعتقد عندما يتعلق الأمر بصحتك، حيث وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء ذات مؤشر مرتفع للتأثر بالمناخ يواجهون خطرًا أكبر بكثير للإصابة بـ مرض السكري من النوع الثاني، حتى بعد مراعاة عوامل الصحة الشخصية ونمط الحياة.

استخدمت هذه الدراسة، وهي واحدة من أكبر الدراسات حتى الآن، مؤشر الضعف المناخي (CVI) - وهي درجة توضح مدى ضعف الحي أمام الضغوطات المناخية مثل الحرارة الشديدة والعواصف والتلوث، بالإضافة إلى الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية مثل الفقر وجودة السكن والبنية التحتية والحصول على الرعاية.

تم نشر العمل في مجلة JAMA Network Open.

شارك في قيادة هذه الورقة البحثية، التي تحمل عنوان "مؤشر الضعف المناخي وحوادث مرض السكري من النوع الثاني في نظام رعاية صحية متكامل كبير"، الدكتور جاد أردكاني، زميل الأبحاث السريرية في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث، والدكتور سدير الكندي، المدير الطبي للصحة البيئية والوقاية في هيوستن ميثوديست.

أجرى الباحثون دراسة أترابية بأثر رجعي باستخدام بيانات من السجل الصحي لتعلم أمراض القلب والأوعية الدموية في هيوستن الميثودية (CVD-LHS). 

تفاصيل الدراسة

شمل التحليل أكثر من مليون بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا فما فوق والذين قاموا بزيارة واحدة على الأقل للمرضى الخارجيين (ولكن دون تشخيص مسبق لمرض السكري من النوع 2). 

تم إجراء لقاء متابعة في الفترة ما بين يونيو 2016 وأغسطس 2023، مع ما يصل إلى سبع سنوات من المتابعة.

إن دمج الضعف المناخي في البيانات السريرية يمنحنا رؤية أوضح لمجموع التعرضات البيئية والاجتماعية التي تشكل الصحة، يكشف هذا العمل عن المخاطر التي تتجاهلها العوامل التقليدية ويساعدنا على تحديد المجتمعات الضعيفة في وقت مبكر، حتى نتمكن من تقديم رعاية وقائية مستهدفة حقًا.

على مدى سبع سنوات، كان البالغون في الأحياء الأكثر عرضة للمناخ أكثر عرضة بنسبة 23% للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مقارنة بأولئك الذين يعيشون في المناطق الأقل عرضة للخطر.

وحتى بعد أن أخذ تحليل البيانات في الاعتبار العمر والجنس والعرق والانتماء العرقي وحالة التأمين والسمنة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وخط الأساس HbA1c (سكر الدم)، ظل الارتباط بين الضعف المناخي ومخاطر الإصابة بالسكري قويًا.

وقال الدكتور خورام ناصر، المؤلف المشارك الأول، والدكتور ويليام أ. الزغبي، الرئيس المئوي لصحة القلب والأوعية الدموية في مركز ديباكي للقلب والأوعية الدموية، إن العمل يعكس الالتزام بإعادة تصور صحة السكان. 

وأضاف أن فهم كيفية تسبب الظروف المناخية والمجتمعية في انتشار الأمراض يساعد في بناء أنظمة صحية أكثر ذكاءً وإنصافًا.