الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دواء تجريبي جديد يتفوق على أدوية السمنة ويحقق فقدانا ملحوظا للوزن خلال عام

الأحد 14/ديسمبر/2025 - 05:30 م
السمنة
السمنة


كشفت تجربة سريرية حديثة أن دواءً تجريبيا جديدا لإنقاص الوزن قد يحقق نتائج تفوق أشهر أدوية السمنة المتاحة حاليا، مثل أوزمبيك وويغوفي، خلال فترة لا تتجاوز عاما واحدا.

ابتكار دواء جديد يتفوق على أدوية السمنة ويحقق فقدانا ملحوظا للوزن خلال عام

وأعلنت شركة إيلي ليلي نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لدواء ريتاتروتيد (Retatrutide)، الذي تطوره لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

وشملت التجربة أكثر من 400 مشارك يعانون من السمنة والتهاب مفصل الركبة، واستمرت 15 شهرا، حيث جرى توزيع المشاركين عشوائيا لتلقي جرعة 9 ملغ من ريتاتروتيد مرتين أسبوعيا، وجرعة 12 ملغ مرتين أسبوعيا أو دواء وهميا.

وفي نهاية الدراسة، أظهر المشاركون الذين تلقوا جرعة 12 ملغ فقدانا متوسطا في الوزن بلغ 29% من وزن الجسم.

 أدوية السمنة

ويُعد هذا المعدل أعلى من زيباوند (Zepbound) الذي يحقق فقدانا يقارب 32%، وويغوفي وأوزمبيك اللذين يحققان فقدانا أقل بنحو 64% مقارنة بالدواء الجديد، كما فقد نحو 25% من مستخدمي الجرعة الأعلى أكثر من ثلث وزنهم خلال فترة الدراسة.

وبالإضافة إلى فقدان الوزن، أظهرت الدراسة أنه سجل المشاركون في مجموعة الجرعة الأعلى انخفاضا في ألم الركبة بنسبة 60% مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي، وذلك عند تقييم الألم على مقياس من 0 إلى 10.

ولم تعلن الشركة بعد النتائج الكاملة في مجلة علمية محكمة، كما لم تكشف عدد المشاركين المصابين بالسكري أو نتائج الدواء المتعلقة بالتحكم في مستوى السكر.

ويتميز دواء ريتاتروتيد بآلية عمل مختلفة، إذ يستهدف ثلاثة هرمونات رئيسية تتحكم في الشهية والتمثيل الغذائي، وهي:

  • GLP-1 (المستهدف في أوزمبيك وويغوفي)
  • GIP (الهرمون المحفز لإفراز الإنسولين)
  • الغلوكاغون، وهو هرمون يرفع سكر الدم ولا تستهدفه أدوية إنقاص الوزن الحالية

ويرى الباحثون أن هذا الاستهداف الثلاثي قد يفسر فعالية الدواء العالية في إنقاص الوزن.

وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا مشابهة لأدوية GLP-1، وتشملت الغثيان والإسهال والإمساك والتقيؤ، فيما قد تراجعت شدتها مع مرور الوقت، إلا أن واحدا من كل خمسة مشاركين في جرعة 12 ملغ عانى من خلل الإحساس الجلدي، مقارنة بـ9% فقط في الجرعة الأقل.

ووفقا للشركة المصنعة، فإنها لم تحدد سعر الدواء قبل الحصول على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، مشيرة إلى أنها تعتزم التقدم بطلب الاعتماد بعد الانتهاء من سبع دراسات إضافية تشمل مرضى السمنة والسكري، والمتوقع اكتمالها خلال العام المقبل.