التهاب الملتحمة.. الأنواع والأعراض وكيفية التمييز بينهما
الملتحمة، هي غشاء شفاف ورقيق يبطن الجزء الداخلي من الجفن ويغطي أجزاء من العين، وعند حدوث التهاب في هذا الغشاء، تتسع الأوعية الدموية الدقيقة، ويحدث احمرار في العين وهذه علامة شائعة لالتهاب الملتحمة.
التهاب الملتحمة
وعن سبب التعرض لالتهاب الملتحمة، تحدث نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية، أو بسبب رد فعل تحسسي تجاه مواد مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو مستحضرات التجميل.
والالتهاب قد يسبب شعورا مزعجًا في العين، كالحكة أو الحرقة أو الإحساس بوجود جسم غريب، لكنه لا يؤثر على قوة الإبصار في معظم الحالات، ولكن التشخيص المبكر ضروري للعلاج.
ونرصد لكم ضمن التقرير التالي أنواع وأعراض وكيفية التمييز بين أنواع التهاب الملتحمة، وفق ما لفتت إليه الدكتورة دينارا ساديكوفا، أخصائية طب العيون.
تقول طبيبة العيون إن الشعور بوجود رمل في العين، والحكة، وسيلان الأنف، والإفرازات الغزيرة من العين قد تكون علامات واضحة على الإصابة بـ التهاب الملتحمة، وهذه الحالة من أكثر أمراض العيون شيوعا.

أعراض التهاب الملتحمة
وأكدت طبيبة العيون أن أعراض التهاب الملتحمة قد تتشابه، إلا أن لكل نوع سماته المميزة التي تساعد الطبيب على تحديد السبب بدقة ووصف العلاج المناسب.
وتشمل الأعراض العامة ما يلي:
- احمرار العين
- الشعور بجسم غريب أو رمل
- الحرقة أو اللسعة
- زيادة الدموع
- تورم الجفون
أنواع التهاب الملتحمة
التهاب الملتحمة الفيروسي
يتميز بإفرازات مخاطية شفافة، وغالبًا ما يبدأ في عين واحدة ثم ينتقل بسرعة إلى العين الأخرى، وقد يصاحبه التهاب الحلق، وسيلان الأنف، وارتفاع درجة الحرارة، ما يجعله شائعًا خلال نزلات البرد والعدوى الفيروسية.
التهاب الملتحمة البكتيري
يظهر هذا النوع بإفرازات قيحية صفراء أو خضراء، تكون أكثر وضوحًا عند الاستيقاظ من النوم، وقد تؤدي إلى التصاق الجفون، وفي الغالب قد يشعر المريض بوجود جسم غريب تحت الجفن.
التهاب الملتحمة التحسسي
العرض الأساسي في هذا النوع هو الحكة الشديدة غير المحتملة، إلى جانب تورم ملحوظ في الملتحمة وإفراز غزير للدموع، فيما يصيب عادة كلتا العينين في الوقت نفسه، ويكون مصحوبًا بـ العطس واحتقان الأنف نتيجة الحساسية.
وتنصح الطبيبة بضرورة مراجعة طبيب العيون عند ظهور هذه الأعراض، وعدم استخدام القطرات دون استشارة طبية، لأن اختلاف نوع التهاب الملتحمة يعني اختلاف العلاج.