الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تطعيم فيروس الورم الحليمي للذكور.. قد يكون الحل للقضاء على سرطان عنق الرحم

الأربعاء 24/ديسمبر/2025 - 04:01 م
فيروس الورم الحليمي
فيروس الورم الحليمي البشري


وفقا لبحث علمي حديث، تبين أن القضاء على سرطان عنق الرحم لا يمكن تحقيقه بتطعيم الفتيات وحدهن ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، بل يتطلب توسيع برامج التطعيم لتشمل الذكور أيضًا.

فيروس الورم الحليمي البشري

وفيروس الورم الحليمي البشري، هو من أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا عالميًا، وغالبًا ما تختفي العدوى تلقائيًا لدى معظم المصابين خلال عامين، إلا أن استمرار العدوى لدى بعض الحالات قد يؤدي إلى تطور أنواع مختلفة من السرطان، أبرزها سرطان عنق الرحم. 

ويصنف هذا السرطان رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، مع 660 ألف إصابة جديدة و350 ألف وفاة سنويًا.

فعالية لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري

تتوفر لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري في 147 دولة، وأثبتت فعاليتها في تقليل انتشار العدوى وخفض مخاطر الإصابة بالسرطان، لكنها غالبًا ما تركز على الفتيات فقط، مما يدفع للتساؤل حول كفايتها للقضاء الكامل على المرض.

وطور باحثون نموذجًا رياضيًا لتقييم مدى قدرة برامج التطعيم الوطنية على القضاء على سرطان عنق الرحم، باستخدام بيانات كوريا الجنوبية بين 1999 و2020. 

وأظهرت النتائج أن البرامج الحالية، رغم نجاحها في خفض معدلات الإصابة، غير كافية لاستئصال المرض تمامًا.

فيروس الورم الحليمي البشري

أهمية تطعيم الأولاد للقضاء على السرطان

ووفق نتائج الدراسة، تبين أن إدراج الأولاد في برامج التطعيم، إلى جانب استمرار تطعيم الفتيات، يمكن أن يكون العامل الحاسم لتحقيق القضاء على السرطان، ويوصي الباحثون بتطعيم 65% من الأولاد بين 12 و17 عامًا.

والاستمرار على نسبة تطعيم الفتيات عند 80%، وهذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى القضاء على السرطانات المرتبطة بـ HPV خلال 60 إلى 70 عامًا.

وقالت سويونغ بارك، الباحثة الرئيسية للدراسة إن سرطان عنق الرحم من السرطانات القليلة التي يمكن الوقاية منها بفعالية عبر اللقاحات، لذلك من الضروري تقييم مدى كفاية البرامج الحكومية الحالية.