لماذا تعتبر محاولة إخراج مخاط العين عادة خطيرة؟
يحذر الدكتور كونال سود، الحاصل على شهادتين في التخدير وعلاج الألم التداخلي، من خطورة إخراج مخاط العين، وذلك في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أوضح أن هذه العادة قد تُلحق أضرارًا بالعين دون أن يشعر الشخص بذلك.
لماذا تعتبر محاولة إخراج مخاط العين عادة خطيرة؟
غالبًا ما يرتبط مخاط العين بسوء النظافة، لكن من الناحية الطبية، يؤدي دورًا وقائيًا مهمًا، وتُنتج العين باستمرار طبقة الدموع التي تتكون من الماء والزيوت والمخاط.
وتعمل هذه الطبقة على ترطيب سطح العين وإزالة الغبار والشوائب والحماية من الجراثيم والبكتيريا، أما الإفرازات التي تظهر صباحًا، فهي في الغالب دموع جافة مختلطة بخلايا جلد ميتة، وهي أمر طبيعي تمامًا.
نزع مخاط العين
يشير مصطلح «نزع المخاط» إلى المحاولة المتكررة لإزالة خيوط المخاط من العين بالأصابع أو المناديل، ويوضح الدكتور سود وفق تايمز أوف إينديا أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى:
- تهيج سطح العين
- زيادة إفراز المخاط بدلًا من تقليله
- التهاب مزمن
وتُعرف متلازمة نزع المخاط بأنها حالة التهابية مزمنة تصيب سطح العين، وتنتج عن العبث المستمر بالمخاط، وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة.
ويؤكد الطبيب أنه قد يكون إخراج المخاط مُرضيًا، لكنه في الحقيقة يخل بتوازن طبقة الدموع، وقد يُخدش سطح العين، ما يدفعها لإنتاج المزيد من المخاط، لتبدأ حلقة مفرغة من التهيج والألم.

متى يكون مخاط العين علامة تحذير؟
وجود إفرازات خفيفة عند الاستيقاظ أمر طبيعي، لكن يجب الانتباه إذا كان المخاط:
- سميكًا أو لزجًا جدًا
- باللون الأصفر أو الأخضر
- إذا كان مستمرًا طوال اليوم
فهذه قد تكون علامات على عدوى بكتيرية أو فيروسية أو حساسية أو جفاف أو تهيج في سطح العين، وفي هذه الحالات، فإن محاولة إزالة المخاط تزيد المشكلة سوءًا بدل حلها.
مضاعفات محتملة على المدى الطويل
إذا استمرت عادة إخراج مخاط العين، فقد تؤدي إلى:
- تهيج مزمن
- زيادة خطر الإصابة بالعدوى
- تلف القرنية
- ضعف البصر في الحالات الشديدة