4 خرافات شائعة توقف عن تصديقها فورا.. إحداها تتعلق بنوم النساء
نرصد لكم ضمن التقرير التالي أبرز الخرافات الصحية الشائعة التي لا يجب تصديقها، وفي عام 2025، ساهمت نتائج علمية واضحة في إعادة تشكيل فهمنا للصحة، واللياقة البدنية، والنوم، والتغذية، والصحة النفسية، وإليكم الخرافات وتصحيحها:
الخرافة الأولى: 10 آلاف خطوة رقم مفيد للصحة
لسنوات طويلة، اعتُبر هدف المشي 10 آلاف خطوة يوميًا معيارًا ذهبيًا للصحة البدنية، إلا أن دراسات حديثة، من بينها أبحاث صادرة عن جامعة هارفارد، أظهرت أن الفوائد الصحية تبدأ عند أعداد أقل بكثير من الخطوات.
كما تشير النتائج إلى أن المشي المنتظم، حتى بعدد خطوات أقل، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويحسن اللياقة العامة.
كما أن السعي القسري للوصول إلى 10 آلاف خطوة قد يكون مرهقًا أو غير مناسب لبعض الفئات، مثل كبار السن أو من يعانون من مشكلات مفصلية.

الخرافة الثانية: النساء يحتجن نفس مقدار النوم كالرجال
كان يُعتقد سابقًا أن مدة النوم المثالية، والتي تتراوح بين 7 و9 ساعات، تنطبق على الجميع دون تمييز، إلا أن أبحاث النوم الحديثة أوضحت أن النساء غالبًا ما يحتجن إلى نوم أطول من الرجال.
توضح ميشيل دريروب، أخصائية اضطرابات النوم في عيادة كليفلاند، أن النساء أكثر عرضة لعوامل تؤثر على جودة النوم، مثل التقلبات الهرمونية، والضغوط النفسية، واضطرابات النوم.
لذلك، قد يحتجن إلى وقت نوم أطول لتعويض هذا الاضطراب والحفاظ على وظائف الجسم والعقل بشكل متوازن.

الخرافة الثالثة: ربط الاضطرابات النفسية بضعف الشخصية
واحدة من أخطر الخرافات الصحية كانت ربط الاضطرابات النفسية بضعف الشخصية أو نقص الإرادة، هذا المفهوم لم يعد مقبولًا علميًا ولا إنسانيًا.
تؤكد منظمات دولية، مثل اليونيسف، أن الأمراض النفسية تشبه الأمراض الجسدية من حيث كونها حالات طبية حقيقية يمكن أن تصيب أي شخص، بغض النظر عن مستوى الذكاء أو الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي.
والصحة النفسية تتأثر بعوامل بيولوجية وكيميائية وعصبية، وطلب المساعدة يُعد خطوة شجاعة تعكس وعيًا وقوة، لا ضعفًا.
الخرافة الرابعة: النظام الغذائي لا يكفي بدون مكملات غذائية
مع انتشار المكملات الغذائية، اعتقد كثيرون أن الحصول على الفيتامينات والمعادن من الطعام وحده لم يعد كافيًا، لكن هذا الاعتقاد تراجع بشكل واضح في 2025.
كما تُشير دراسات نُشرت في دوريات علمية متخصصة في التغذية إلى أن الجسم يمتص العناصر الغذائية من الأطعمة الطبيعية بشكل أكثر كفاءة مقارنة بالمكملات.
كما أن الإفراط في تناول المكملات قد يؤدي إلى آثار جانبية أو جرعات زائدة دون قصد، لذلك، عاد التركيز مجددًا إلى النظام الغذائي المتوازن باعتباره الأساس، مع استخدام المكملات فقط عند وجود حاجة طبية واضحة.