ما هي مخاطر اختبار الجهد النووي؟.. ومتي تستدعي القلق؟
ما هي مخاطر اختبار الجهد النووي؟.. يعد اختبار الجهد النووي من الفحوص الطبية المتقدمة التي يلجأ إليها الأطباء لتقييم كفاءة عضلة القلب ومدى تدفق الدم إليها أثناء الراحة والمجهود، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي مخاطر اختبار الجهد النووي؟.
ما هي مخاطر اختبار الجهد النووي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي مخاطر اختبار الجهد النووي؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم شيوع استخدام اختبار الجهد النووي واعتباره آمنًا بوجه عام، فإن هذا الاختبار لا يخلو من بعض المخاطر المحتملة، وإن كانت نادرة الحدوث في معظم الحالات، خاصة عند إجرائه تحت إشراف طبي متخصص وداخل مراكز مجهزة.
ومن أبرز مخاطر اختبار الجهد النووي
اضطراب نبض القلب أثناء الاختبار
من أبرز المخاطر التي قد تظهر خلال اختبار الجهد النووي حدوث اضطراب في نبض القلب، وهو ما يعرف طبيًا باضطراب النظم القلبي.
وقد ينتج هذا الاضطراب عن زيادة الجهد البدني أو نتيجة تأثير الأدوية المستخدمة لتحفيز القلب لدى الأشخاص غير القادرين على ممارسة التمرين.
وغالبًا ما تكون هذه الاضطرابات مؤقتة وتنتهي خلال دقائق من إيقاف التمرين أو زوال مفعول الدواء، ونادرًا ما تمثل تهديدًا مباشرًا للحياة.
انخفاض ضغط الدم والدوخة
كما قد يعاني بعض المرضى من انخفاض ملحوظ في ضغط الدم أثناء أداء التمرين أو بعد الانتهاء منه مباشرة.
وقد يؤدي هذا الانخفاض إلى الشعور بالدوخة أو الإغماء المؤقت، خاصة لدى كبار السن أو من يعانون مشكلات سابقة في ضغط الدم.
وفي أغلب الأحيان تعود الأمور إلى طبيعتها بمجرد التوقف عن المجهود والجلوس للراحة تحت الملاحظة الطبية.
احتمالية النوبة القلبية
ورغم أن اختبار الجهد النووي يجرى أساسًا للكشف عن أمراض القلب، فإن احتمالية حدوث نوبة قلبية أثناء الفحص تظل قائمة، ولكنها نادرة جدًا.
وتزداد هذه الخطورة لدى المرضى الذين يعانون تضييقًا شديدًا في الشرايين التاجية أو تاريخًا مرضيًا معقدًا، وهو ما يدفع الأطباء إلى تقييم الحالة بدقة قبل اتخاذ قرار إجراء الاختبار.
أعراض جانبية أخرى
وإلى جانب المخاطر الرئيسية، فقد تظهر بعض الأعراض الجانبية الخفيفة لدى عدد من المرضى أثناء الاختبار أو بعده، ومن بينها :
- الشعور بالقلق.
- واحمرار الجلد.
- والصداع.
- والغثيان.
- الارتجاف.
- أو ضيق النفس.
- وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتزول سريعًا دون تدخل طبي.
وينصح غالبية الأطباء المختصين بضرورة إبلاغ فريق الرعاية الصحية فور الشعور بأي عرض غير معتاد أثناء اختبار الجهد النووي، مهما بدا بسيطًا، فالتواصل السريع يضمن التعامل الفوري مع أي تطور غير متوقع ويزيد من مستوى الأمان.





