ما هي أعراض مرض ويلسون؟.. أعراض متعددة تهدد الكبد والدماغ
ما هي أعراض مرض ويلسون؟.. يعد داء ويلسون من الأمراض الوراثية النادرة التي قد تمر دون ملاحظة لسنوات طويلة، رغم خطورته وتأثيره المباشر على أعضاء حيوية في الجسم.
ويؤدي هذا المرض إلى تراكم النحاس بمستويات غير طبيعية داخل عدة أعضاء، أبرزها: الكبد والدماغ والعينان؛ نتيجة خلل وراثي يمنع الجسم من التخلص من النحاس الزائد بالطريقة السليمة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض مرض ويلسون؟.
ما هي أعراض مرض ويلسون؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض مرض ويلسون؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، داء ويلسون حالة مرَضية وراثية يولد بها الإنسان، ولكن أعراضها لا تظهر عادة إلا بعد مرور سنوات، عندما يبدأ النحاس في التراكم داخل الأنسجة.
وغالبًا ما يشخص المرض لدى المصابين بين سن 5 و35 عامًا، مع إمكانية ظهوره في مراحل عمرية أصغر أو أكبر.
ففي الحالة الطبيعية، يلعب النحاس دورًا مهمًا في تكوين الأعصاب والعظام والكولاجين وصبغة الميلانين في الجلد.
ويحصل الجسم على النحاس من الطعام، ثم يقوم الكبد بإفراز مادة تسمى المرارة، وظيفتها التخلص من الكميات الزائدة.
أما لدى مرضى داء ويلسون، فيفشل هذا النظام الحيوي، ما يؤدي إلى تراكم النحاس بشكل قد يهدد الحياة إذا لم يعالج.
ومن أبرز أعراض مرض ويلسون ما يلي:
أعراض داء ويلسون المرتبطة بالكبد
وعندما يتركز تراكم النحاس في الكبد، تظهر أعراض عامة قد يخطئ البعض في تفسيرها، من بينها:
- الشعور المستمر بالتعب.
- وأيضًا فقدان الشهية.
- وكذلك اصفرار الجلد وبياض العين المعروف بـ"اليرقان".
- كما قد يحدث تراكم للسوائل في الساقين أو في منطقة البطن، وهو مؤشر على تأثر وظائف الكبد.

أعراض عصبية ونفسية مقلقة
وفي حال وصول النحاس إلى الدماغ، تبدأ أعراض أخرى في الظهور، تشمل مشكلات في الكلام أو البلع أو التنسيق الحركي، إضافة إلى حركات لا إرادية أو تيبّس في العضلات.
وقد يعاني المصاب أيضًا من الاكتئاب، وتقلبات مزاجية حادة، وتغيرات ملحوظة في الشخصية، إلى جانب صعوبة النوم أو عدم القدرة على النوم المتواصل.
علامات تظهر في العين
من العلامات المميزة لداء ويلسون ظهور حلقات ذات لون بني ذهبي أو نحاسي حول قزحية العين، تعرف باسم حلقات كايزر-فلايشر.
وغالبًا ما تكون هذه العلامة مؤشرًا مهمًا يساعد الأطباء على الاشتباه في المرض وتشخيصه.
وينصح غالبية الأطباء المختصين بضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض غير مبررة، خاصة في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بداء ويلسون، فالتشخيص المبكر يتيح بدء العلاج في الوقت المناسب، ما يساعد على السيطرة على المرض ومنع حدوث مضاعفات خطيرة.


