هل يمكن الوقاية من مرض باتن؟.. سؤال يتردد داخل الأسر
هل يمكن الوقاية من مرض باتن؟.. سؤال يتردد كثيرا داخل الاسر التي تواجه مرض باتن فمرض باتن يعد من الامراض الوراثية العصبية النادرة التي تترك اثرا عميقا على الطفل واسرته وتفرض واقعا صحيا ونفسيا معقدا وبين القلق من انتقال المرض والرغبة في الحماية تبرز الحقائق الطبية التي يجب التعامل معها بوعي ووضوح.
هل يمكن الوقاية من مرض باتن؟
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فمن الناحية الطبية لا يمكن الوقاية من مرض باتن بشكل مباشر فالمرض ناتج عن طفرات جينية موروثة تؤدي إلى خلل في قدرة الخلايا العصبية على التخلص من الفضلات مما يسبب تلفا تدريجيا في الدماغ، وبما أن السبب وراثي بحت فلا توجد وسيلة تمنع حدوث المرض بعد تكوين الجنين، ومع ذلك فإن غياب الوقاية لا يعني غياب الخيارات امام الاسر المعرضة للخطر.
دورالاستشارة الوراثية
وتلعب الاستشارة الوراثية دورا محوريا في التعامل مع مرض باتن قبل الحمل، فإذا كان لدى الاسرة طفل مصاب او تاريخ عائلي مع المرض ينصح بالتحدث مع طبيب مختص في الوراثة.
وتساعد الاستشارة الوراثية الوالدين على فهم طبيعة المرض ونمط انتقاله واحتمالات تكراره في الحمل المستقبلي كما تمنح الاسرة فرصة لاتخاذ قرارات مدروسة بناء على معلومات علمية دقيقة.

دور الفحص الجيني
وعند التخطيط للحمل يمكن اجراء فحوصات جينية للاب والام لمعرفة ما اذا كانا يحملان الجين المسبب لمرض باتن، وفي كثير من الحالات يكون الوالدان حاملين للجين دون ظهور أي أعراض عليهما، ويساعد الفحص الجيني على تقييم نسبة الخطر واتخاذ خطوات مناسبة بالتعاون مع لطبيب لوضع خطة حمل اكثر امانا.
متى يجب زيارة الطبيب؟
وزيارة الطبيب في الوقت المناسب قد تصنع فارقا كبيرا في حياة الطفل المصاب بمرض باتن، فاذا ظهرت على الطفل علامات مبكرة مثل نوبات الصرع او فقدان المهارات المكتسبة او ضعف البصر يجب استشارة الطبيب فورا، فالتشخيص المبكر لا يمنع المرض لكنه يحسن جودة الحياة ويساعد على بدء الرعاية الداعمة في مرحلة مبكرة.
هل يمكن أن يصاب البالغون بمرض باتن؟
وعلى الرغم أن مرض باتن يصيب الاطفال في الغالب الا ان هناك حالات نادرة تظهر فيها الاعراض لدى البالغين، وعادة ما تظهر هذه الاعراض في سن الثلاثين تقريبا وتكون اخف حدة مقارنة بحالات الطفولة، وفي اغلب الأحيان لا تؤثر الاصابة لدى البالغين على متوسط العمر المتوقع بشكل كبير.



