الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر صحية خفية ناجمة عن الاستخدام اليومي للبلاستيك.. نصائح بسيطة للسلامة

الأربعاء 07/يناير/2026 - 12:46 م
مخاطر الاستهلاك اليومي
مخاطر الاستهلاك اليومي للبلاستيك.. أرشيفية


البلاستيك في كل مكان. في الأدراج، على الرفوف، وفي الزجاجات التي نعيد استخدامها دون تفكير، لقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، خاصةً في المطابخ والحمامات. ومع ذلك، لا تزال التساؤلات حول سلامته قائمة.

 تحدث الدكتور جايش شارما، طبيب الأورام، عن كيفية تأثير الاستخدام اليومي للبلاستيك على الصحة، وما الذي يُساعد فعليًا على تقليل المخاطر. كانت رسالته هادئة، وليست مثيرة للذعر، بل واضحة.

المخاطر الصحية الخفية للتعرض اليومي للبلاستيك

تسرب المواد الكيميائية

تُصنع عبوات البلاستيك بالكامل من مواد كيميائية اصطناعية. مع مرور الوقت، قد تتسرب بعض هذه المواد إلى الطعام أو الماء، وتُسمى هذه العملية بالتسرب، وهناك عدة عوامل تزيد من تفاقم مشكلة تسرب المواد الكيميائية من البلاستيك:

  • الحرارة: كلما زادت حرارة البلاستيك، زادت كمية المواد الكيميائية التي يمكن أن يطلقها.
  • الجودة: البلاستيك منخفض الجودة يتسرب منه مواد كيميائية أكثر من البلاستيك عالي الجودة.
  • التقادم: تفقد العبوات القديمة طبقتها السطحية الواقية، مما يزيد من تسرب المواد الكيميائية.

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة: 

هي جزيئات بلاستيكية صغيرة لا تُرى بالعين المجردة، تتكون هذه الجسيمات عندما تتحلل القطع البلاستيكية الكبيرة بفعل أشعة الشمس والعوامل البيئية. 

أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة الآن في كل مكان تقريبًا، في الطعام، وفي الرئتين، وفي الدم، وحتى داخل الخلايا. لم تعد مشكلة خارجية، بل أصبحت مشكلة داخلية.

ماذا يحدث عند دخول البلاستيك إلى الجسم؟ 

عند دخول البلاستيك إلى الجسم، سواءً عن طريق التسرب أو الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، قد يؤدي ذلك إلى:

  • اضطراب في الغدد الصماء، مما يؤثر على توازن الهرمونات
  • التهاب، مما يُجهد الأنسجة مع مرور الوقت، لا يوجد حاليًا دليل قاطع يربط البلاستيك بالسرطان بشكل مباشر، ولكن بعض المسارات البيولوجية قيد الدراسة. 

تغييرات بسيطة لجعل استخدام البلاستيك أكثر أمانًا

  • تجنب تسخين الطعام في أوانٍ بلاستيكية كلما أمكن
  • مصطلح "آمن للاستخدام في الميكروويف" يعني فقط أن البلاستيك لن يذوب، وليس أنه خالٍ من المواد الكيميائية
  • يفضل استخدام الزجاج أو السيراميك لتسخين الطعام وإعادة تسخينه
  • خزانات المياه العلوية عادةً ما تكون مصنوعة من بلاستيك مستقر ولا تتسرب منها المواد الكيميائية عند درجات حرارة أقل من 50 درجة مئوية
  • مياه الاستحمام المخزنة في الدلاء غير مخصصة للشرب، لذا فإن الخطر ضئيل
  • زجاجات حليب الأطفال خالية من مادة BPA وآمنة نسبيًا، لكن الزجاجات المصنوعة من الفولاذ أو الزجاج أكثر أمانًا بشكل عام
  • يجب أن تكون حلمات الزجاجات مصنوعة من السيليكون
  • قوالب السيليكون عالية الجودة آمنة للخبز في درجات حرارة معتدلة

كيفية الحد من التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة
أشار الدكتور شارما إلى أن ما يقرب من 50% من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تدخل الجسم عن طريق مياه الشرب. استخدام فلتر المياه هو أبسط خطوة. كما أن تركيز الجسيمات البلاستيكية الدقيقة أعلى في الأماكن المغلقة منه في الأماكن المفتوحة. التهوية الجيدة مفيدة، وكذلك التنظيف بالمكنسة الكهربائية والمسح بانتظام.