الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف مشاكل صحية مرتبطة بمضاعفات الحقن التجميلية.. تعرف على أضرار البوتوكس

السبت 10/يناير/2026 - 02:55 م
أضرار البوتوكس..
أضرار البوتوكس.. أرشيفية


أظهرت دراسة بريطانية واسعة النطاق أن المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة يواجهون خطرًا أكبر بكثير للإصابة بمضاعفات نتيجة حقن البوتوكس التجميلية.

أجرى باحثون من جامعة أنجليا روسكين (ARU) استطلاعًا شمل 919 بالغًا خضعوا لعلاجات البوتوكس لأسباب تجميلية.

وتُعدّ هذه الدراسة، المنشورة في مجلة الجراحة التجميلية، الأكبر من نوعها التي تُجرى في المملكة المتحدة.

مضاعفات استخدام الحقن التجميلية

ووجد الباحثون أن الحالات المرضية الكامنة، مثل داء السكري من النوع الأول، واضطرابات الغدة الدرقية، والصداع النصفي المزمن، والأمراض الجلدية، تزيد بشكل كبير من احتمالية حدوث آثار جانبية.

ووفقًا للدراسة، كان مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالغثيان بعد العلاج بمقدار 92 ضعفًا مقارنةً بغير المصابين به، كما زادت احتمالية الإصابة بالغثيان لدى مرضى اضطرابات الغدة الدرقية والصداع النصفي المزمن بمقدار 10 أضعاف تقريبًا.

وشملت المضاعفات الأخرى المرتبطة بالحالات المرضية الموجودة مسبقًا الصداع، والكدمات، وضعف العضلات، وتدلي الجفن المستمر. كان مرضى إعتام عدسة العين أكثر عرضةً للإصابة بالصداع بمقدار 30 ضعفًا، بينما كان خطر فقدان تعابير الوجه أعلى بمقدار 21 ضعفًا لدى من لديهم تاريخ إصابات.

تُعدّ حقن البوتوكس من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعًا في المملكة المتحدة، حيث يُقدّر عدد العلاجات المُجراة سنويًا بنحو 900,000 علاج. 

وقد أظهرت دراسات سابقة حدوث آثار جانبية مثل الألم والتورم والصداع في حوالي 16% من الحالات، ولكن لم تكن المعلومات متوفرة حتى الآن حول المرضى الأكثر عرضةً للخطر.

يوصي الباحثون بحصر إعطاء حقن البوتوكس على المهنيين المؤهلين طبيًا، مثل الأطباء المسجلين لدى المجلس الطبي العام، وأطباء الأسنان المتخصصين في جراحة الوجه والفكين، وكبار الممرضين المُرخّص لهم بوصف الأدوية، والذين يعملون في مرافق تخضع لتنظيم هيئة جودة الرعاية.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت الحكومة عن مقترحات لفرض قيود أكثر صرامة على الحقن التجميلية، بالإضافة إلى بعض الإجراءات الأخرى، وتخضع هذه الخطط حاليًا للاستشارة العامة والتدقيق البرلماني.

تُفنّد هذه الدراسة الوطنية، وهي أكبر تحليل لسلامة توكسين البوتولينوم يُجرى حتى الآن بناءً على تقارير المرضى، الاعتقاد الخاطئ بأن توكسين البوتولينوم إجراء تجميلي بسيط. 

تُثبت بياناتنا أنه إجراء طبي معقد، وتتأثر مضاعفاته بشكل كبير بالأمراض المزمنة، والتاريخ النفسي، وحالة المناعة، وعوامل الخطر التشريحية.

لا يتطلب الاستخدام الآمن للتوكسين مهارة الحقن فحسب، بل يتطلب أيضًا دقة تشخيصية، وفهمًا نفسيًا، وإلمامًا طبيًا شاملًا.

إن حقن توكسين البوتولينوم في الوجه والرقبة، وخاصةً لدى المرضى الذين يعانون من حالات مرضية سابقة أو ضعف نفسي، ليس إجراءً تجميليًا. 

وقد أُجريت هذه الدراسة بالتعاون بين البروفيسور سميث من جامعة أنجليا روسكين والدكتور روشان رافيندران من مستشفى KLNIK.