ما هو علاج الأورام الغدية؟.. من الاستئصال إلى الوقاية
ما هو علاج الأورام الغدية؟.. تعد الأورام الغدية من الحالات الصحية التي تتطلب تعاملًا طبيًا دقيقًا، نظرًا لإمكانية تحولها بمرور الوقت من أورام حميدة إلى أورام سرطانية خبيثة، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على ما هو علاج الأورام الغدية؟.
ما هو علاج الأورام الغدية؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هوم علاج الأورام الغدية؟، فحسبما أورده موقع" ويب طب"، يعتمد علاج الأورام الغدية ومتابعتها على مجموعة من الإجراءات الطبية المتكاملة، تبدأ بالتشخيص الدقيق ولا تنتهي عند الاستئصال، بل تمتد إلى المتابعة والوقاية طويلة المدى، فيكون العلاج على النحو التالي:
استئصال الأورام الغدية
يؤكد الأطباء أن استئصال الأورام الغدية يعد الخطوة العلاجية الأهم؛ إذ يحرص الطبيب غالبًا على إزالة جميع الأورام الغدية الموجودة لدى المريض، حتى وإن كانت حميدة، بسبب قابليتها المحتملة للتحول إلى سرطان.
وفي معظم الحالات، يمكن استئصال الورم الغدي الأنبـوبي أثناء إجراء منظار القولون، وذلك باستخدام حلقة سلكية قابلة للسحب تُدخل عبر جهاز التنظير.
كما قد يتم التخلص من الزوائد اللحمية الصغيرة باستخدام أجهزة خاصة تعمل بالحرارة، دون الحاجة إلى تدخل جراحي موسع.
أما في حال كان الورم الغدي كبير الحجم أو يصعب استئصاله بالكامل عبر المنظار، فقد يحتاج المريض إلى الخضوع لعملية جراحية لإزالته بشكل كامل.
ويشدد الأطباء على ضرورة إزالة الورم الغدي بالكامل، إذ إن عدم شمول الخزعة لجميع أنسجته يستوجب متابعة دقيقة واتخاذ قرار علاجي لاحق حسب النتائج.
المتابعة بعد التنظير
ولا ينتهي علاج الأورام الغدية بمجرد استئصالها، بل تظل المتابعة الطبية المنتظمة عنصرًا أساسيًا؛ لضمان عدم عودة تكوّن أورام جديدة.
وينصح الأطباء المرضى الذين خضعوا لتنظير القولون بزيارة الطبيب بشكل دوري وإجراء فحوصات متابعة في مواعيد محددة.
وقد تختلف فترات المتابعة بحسب حالة المريض، إذ يوصى بإجراء تنظير خلال ستة أشهر إذا كان الورم كبيرًا أو تمت إزالته على مراحل متقطعة.
أما في حال وجود أكثر من عشرة أورام غدية، أو إذا تجاوز حجم الورم الواحد سنتيمترًا، أو في بعض الحالات التي يوجد فيها أكثر من ورمين، فينصح بإعادة التنظير خلال ثلاث سنوات.
وفي الحالات الأقل خطورة، مثل: وجود ورم أو ورمين صغيرين، فقد تمتد فترة المتابعة إلى ما بين خمس وعشر سنوات.

الوقاية من الأورام الغدية
تلعب الوقاية من الأورام الغدية دورًا محوريًا في الحد من الإصابة بالأورام الغدية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مرضي أو من تجاوزوا سن الخمسين.
ويعد إجراء منظار القولون في الوقت المناسب من أهم وسائل الوقاية والكشف المبكر.
كما يمكن تقليل خطر الإصابة بسلائل القولون، التي قد تتطور إلى أورام غدية أو سرطانية، من خلال اتباع نمط حياة صحي، يشمل التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون، والإكثار من الخضروات والفواكه، والحفاظ على وزن صحي.
وينصح كذلك بالإقلاع عن التدخين وشرب الكحول، مع ضرورة إبلاغ الطبيب في حال الإفراط في استخدام المسكنات اللاستيرويدية، لما قد تسببه من زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.

