الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ألم الدورة الشهرية قد يكون مؤشرا على حالات مرضية كامنة.. لا تتجاهلي هذه العلامات

الإثنين 26/يناير/2026 - 03:55 م
ألم الدورة الشهرية
ألم الدورة الشهرية


تعتقد المرأة أن ألم الدورة الشهرية طبيعي ولكنه قد يصاحبه بعض الأعراض تشير لأمراض كامنة لا يجب تجاهلها ومراجعة الطبيب أمر ضروري للتعافي.

كما تعتقد أيضا أن المسكنات قد تعالج الألم وتخففه، ولكن في بعض الحالات فالألم الشديد والمنهك أثناء الدورة الشهرية ليس طبيعيًا، وغالبًا ما يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج.

ألم الدورة الشهرية

ووفق تايمز ناو، فمن الطبيعي الشعور بتقلصات خفيفة أو انزعاج بسيط خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية، لكن إذا كان الألم:

  • يمنع المرأة من الذهاب إلى العمل أو الدراسة.
  • او يجعلها تظل في السرير لا تتحرك.
  • أو يصاحبه غثيان وقي

في هذه الحالات لا يجب تجاهل الأمر فالتشخيص السريع ضروري للتعافي، نظرا لان هذه إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها. 

ألم الدورة الشهرية 

ألم الدورة الشهرية قد يكون مؤشرا على حالات مرضية كامنة

وقد يكون الألم الحاد والمتكرر أثناء الدورة الشهرية عرضًا لحالات مرضية كامنة، من أبرزها:

1- الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا للألم الشديد، وتشمل أعراضه:

  • تقلصات قوية ومستمرة
  • نزيف حيضي غزير
  • ألم أثناء أو بعد الجماع
  • ألم مزمن في الحوض

2- الإصابة بداء العضال الغدي، وهو حالة ينمو فيها نسيج بطانة الرحم داخل عضلة الرحم، وتؤدي إلى:

  • آلام شديدة
  • نزيف غزير
  • شعور بالضغط أو الانتفاخ

3- الإصابة بالأورام الليفية الرحمية، وقد تسبب تقلصات مؤلمة أو نزيف غير طبيعي او انتفاخ في أسفل البطن

4- اختلال التوازن الهرموني، حيث يمكن أن يؤدي إلى تقلصات غير طبيعية واضطراب في شدة ومدة الدورة.

5- مرض التهاب الحوض، وهو عدوى تصيب الأعضاء التناسلية، وقد يسبب، ألمًا شديدًا أثناء الدورة، وألم في أسفل البطن.

لماذا لا تعتبر المسكنات حل طويل الأمد؟

رغم أن المسكنات قد تخفف الألم مؤقتًا، إلا أنها لا تعالج السبب الحقيقي للمشكلة، كما أن الاعتماد الشهري عليها قد يؤدي إلى:

  • قرحة المعدة.
  • الغثيان.
  • مشكلات في الكلى على المدى الطويل.

وقد تساعد بعض الوسائل الطبيعية في تخفيف الأعراض، مثل العلاج بالحرارة أو تناول شاي الزنجبيل او ممارسة اليوغا والتمارين الخفيفة، وتقنيات الاسترخاء؛ لكن هذه الوسائل لا تُغني بالضرورة عن مراجعة الطبيب إذا كان الألم شديد أو مستمر.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة العلامات التالية:

  • ألم الدورة شديد أو يزداد مع الوقت.
  • لم تعد المسكنات فعالة مع الألم.
  • ترافق الألم مع نزيف غزير أو أعراض غير معتادة.
  • إذا أثر الألم على حياتك اليومية وصحتك النفسية.