الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف فوائد قيلولة النهار.. تعيد شحن الدماغ وتعزز التركيز

الثلاثاء 27/يناير/2026 - 04:00 م
القيلولة
القيلولة


أكدت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة جنيف ومركز فرايبورغ الطبي الجامعي في ألمانيا أن القيلولة النهارية القصيرة تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الدماغ على التعافي من الإجهاد الذهني وتعزيز قدرته على استيعاب المعلومات الجديدة بشكل أفضل.

وعن تفاصيل الدراسة، قد شملت 20 شابًا يتمتعون بصحة جسدية ونفسية جيدة، وعلى مدار أيام مختلفة، حصل بعض المشاركين على قيلولة قصيرة خلال النهار، بينما بقي الآخرون مستيقظين دون نوم.

فيما استخدم الباحثون تقنيتي تخطيط كهربية الدماغ (EEG) والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة لقياس مرونة الشبكات العصبية واستعداد الدماغ للتعلّم.

ماذا يحدث للدماغ بعد الحصول على القيلولة؟

أظهرت نتائج الدراسة، أن القيلولة أدت إلى انخفاض مستوى الترابط العصبي العام في الدماغ، لكن هذا الانخفاض لم يكن سلبيًا.

حيث ترافق مع زيادة قدرة الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة، ما يشير إلى حالة تعافي من الإجهاد العصبي وتحسن في الاستعداد الذهني.

القيلولة

ما المدة المثالية للقيلولة؟

توصل الباحثون إلى أن النوم لمدة تتراوح بين 40 و50 دقيقة خلال النهار كافٍ لتخفيف الحمل الزائد على الوصلات العصبية، الذي يتراكم نتيجة النشاط الذهني المستمر.

وخلال فترات اليقظة الطويلة، تزداد قوة الروابط العصبية تدريجيًا، وهو أمر ضروري للتعلم، لكنه قد يؤدي مع الوقت إلى تشبّع هذه الروابط وتراجع القدرة على اكتساب معلومات جديدة.

وأثناء النوم، تحدث عملية تُعرف باسم «التنظيف المشبكي»، حيث يعيد الدماغ ضبط الوصلات العصبية وتقليل التشابك الزائد بينها.

ووفقا للدراسة، تبين أن هذه العملية تساعد الدماغ على استعادة كفاءته الذهنية والاستعداد لاستقبال معلومات جديدة بمرونة أعلى.

وبحسب الباحثين، تفسر هذه النتائج سبب شعور الكثيرين بتحسن التركيز وسهولة التعلم بعد قيلولة قصيرة، وتشير إلى أن فائدتها تكون جيدة للطلاب والعاملين المطلوب منهم تركيز ذهني كبير والرياضيين ومن يعانون من ضغط ذهني مرتفع.