أعراض جسدية خفية قد تكون علامة على الاكتئاب
يرتبط الاكتئاب في أذهان كثيرين بانخفاض المزاج المستمر، والشعور باليأس، وكثرة البكاء، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية؛ لكن الخبراء يؤكدون أن هذا الاضطراب النفسي قد يظهر أحيانًا عبر أعراض جسدية وسلوكية غير واضحة.
أعراض جسدية خفية قد تكون علامة على الاكتئاب
وتشير بعض الأبحاث إلى أن الاكتئاب يظهر بأشكال متعددة قد لا ينتبه إليها المصاب أو المحيطين من حوله، ومن الأعراض ما يلي:
تغيرات الشهية والوزن
قد يعاني المصاب من فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام، مع انجذاب خاص للأطعمة الغنية بالسكر والدهون؛ كما قد يفقد اهتمامه بأطعمة كان يفضلها سابقًا، ما يؤدي إلى زيادة أو نقصان مفاجئ في الوزن.
اضطرابات النوم
يظهر الاكتئاب أحيانًا في صورة الشعور بأرق مزمن أو نوم متقطع، أو على العكس فرط في النوم وصعوبة النهوض من السرير صباحًا؛ وفي كلتا الحالتين، يشعر الشخص بالإرهاق والنعاس خلال النهار.
تراجع الرغبة الجنسية
يرتبط الاكتئاب بانخفاض الرغبة الجنسية، نتيجة اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ، وخاصة انخفاض هرموني الدوبامين والسيروتونين المرتبطين بالمتعة والمزاج.
صعوبة التركيز وصعوبة في اتخاذ القرار
يؤثر الاكتئاب في القدرات الذهنية، فيعاني المصاب من ضعف التركيز، وتشوش التفكير، وصعوبة اتخاذ قرارات بسيطة في الحياة اليومية.
اضطرابات الجهاز الهضمي
قد ينعكس الاكتئاب على الأمعاء، مسببًا الإمساك المزمن لدى بعض الأشخاص، أو إسهال متكرر لدى آخرين، نتيجة تأثيره المباشر على الجهاز العصبي المعوي.

الشعور بآلام جسدية غير مفسرة
آلام الظهر، والبطن، والعضلات، والأطراف، التي لا يظهر لها سبب عضوي واضح، قد تكون مرتبطة بالاكتئاب، خاصة إذا كانت مصحوبة بتوتر عضلي وإجهاد نفسي مستمر.
فقدان الطاقة والتعب المزمن
الشعور بإرهاق دائم ونقص في الطاقة، حتى دون بذل مجهود.
تقلبات مزاجية وبرودة في المشاعر
لا يقتصر الاكتئاب على الحزن فقط، بل قد يظهر في صورة غضب وعصبية وقلق ونوبات بكاء، وفي الحالات الأخرى قد يُعاني المصاب من تبلد عاطفي وفقدان القدرة على الشعور بالمتعة أو الحماس.
الميل إلى العزلة
يدفع الاكتئاب المعظم إلى الانسحاب الاجتماعي، وتجنب الأصدقاء والعائلة، والابتعاد عن الأنشطة والميل للعزلة.