الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف فوائد زيت الزيتون لصحة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية

الأربعاء 28/يناير/2026 - 03:22 م
زيت الزيتون
زيت الزيتون


كشفت دراسة حديثة عن فوائد زيت الزيتون لصحة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية، حيث يعتبر هذا النوع من الزيت قد يكون عاملا حاسما في الحفاظ على قدراتك الإدراكية مع التقدم في العمر.

فوائد زيت الزيتون لصحة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية

وأوضحت الدراسة أن ميكروبيوم الأمعاء يلعب دور الوسيط الحيوي في هذه العلاقة، وفق نتائج بحث شامل نُشر في مجلة Microbiome العلمية، حيث شمل البحث متابعة دقيقة لـ 656 شخصا من كبار السن على مدار عامين.

زيت الزيتون 

وعن تفاصيل الدراسة فقد أجريت على مشاركين تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عاما، يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، فيما ركز الباحثون على تحليل تأثير ثلاثة أنواع من زيت الزيتون على الوظائف الإدراكية، وهي:

  • زيت الزيتون البكر.
  • زيت الزيتون المكرر.
  • زيت تفل الزيتون.

وربط الباحثون النتائج بتغيرات بكتيريا الأمعاء لدى المشاركين.

زيت الزيتون البكر يحسن الذاكرة والانتباه

أظهرت النتائج أن الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون البكر ارتبط بتحسن واضح في الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية للدماغ، حيث تبين أن كل زيادة قدرها 10 جرامات يوميا من زيت الزيتون البكر كانت مرتبطة بتحسن ملحوظ في اختبارات الأداء الإدراكي.

زيت الزيتون المكرر 

فيما كشفت الدراسة عن مفارقة صحية مقلقة، إذ ارتبط استهلاك زيت الزيتون المكرر (المكون من زيوت معالجة) بنتائج عكسية، حيث تراجعت بعض المؤشرات الإدراكية، وظهرت إشارات إلى تأثير سلبي محتمل على صحة الدماغ، كما سجلت الزيادة نفسها (10 جرامات يوميا) من الزيت المكرر انخفاضا في الأداء المعرفي.

ويفسر الباحثون هذه الفروق بتركيبة زيت الزيتون البكر الغنية بالمركبات الفينولية النشطة ومضادات الأكسدة.

وهي مركبات تتعرض للفقدان الجزئي أثناء عمليات التكرير، ولا تقتصر فوائد هذه العناصر على تغذية الدماغ مباشرة، بل تسهم أيضا في تعديل بيئة الأمعاء الدقيقة، ما يعزز التأثير الإيجابي على الصحة العامة.

نتائج الدراسة

وحددت النتائج نوع بكتيريا معوية وهو «Adlercreutzia»، تبين أنه يلعب دورا محوريا في نقل الفوائد الإدراكية من زيت الزيتون البكر إلى الدماغ.

ويعزز هذا الاكتشاف الفهم العلمي لمحور الأمعاء–الدماغ، مما يفتح آفاقا جديدة للوقاية من التدهور الإدراكي المرتبط بالتقدم في العمر.

ولخصت الدراسة النتائج في أن نوعية الزيت أهم من كميته عندما يتعلق الأمر بصحة الدماغ على المدى الطويل، ورغم أهمية هذه النتائج، يؤكد الباحثون أنها تمثل مرحلة أولى فقط، مطالبين بإجراء دراسات طويلة المدى.