الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مضاعفات متلازمة ستورج ويبر؟.. الأورام الوعائية السحائية أبرزها

الخميس 29/يناير/2026 - 06:52 م
ما هي مضاعفات متلازمة
ما هي مضاعفات متلازمة ستورج ويبر؟


ما هي مضاعفات متلازمة ستورج ويبر؟.. تعد متلازمة ستورج ويبر من الاضطرابات العصبية النادرة التي تظهر منذ الولادة، وترتبط بوجود تشوهات وعائية تؤثر بصورة أساسية على الدماغ والجلد والعينين، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على هي مضاعفات متلازمة ستورج ويبر؟.

ما هي مضاعفات متلازمة ستورج ويبر؟

وحول إجابة سؤال هي مضاعفات متلازمة ستورج ويبر؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، فعلى الرغم من أن المتلازمة تختلف في حدتها من مريض إلى آخر، فمضاعفاتها قد تكون شديدة ومعقدة، خاصة عندما تمتد الأورام الوعائية السحائية وتؤثر على أنسجة المخ ووظائفه الحيوية.

ومن  أبرز المضاعفات المحتملة لمتلازمة ستورج ويبر ما يلي:

الأورام الوعائية السحائية 

تنتج متلازمة ستورج ويبر عن وجود أورام وعائية سحائية، وهي تشوهات في الأوعية الدموية تغطي سطح الدماغ. 

وقد تؤدي هذه الأورام قد تؤدي إلى اضطراب تدفق الدم والأكسجين إلى الخلايا العصبية، ما يزيد من خطر حدوث تلف تدريجي في أنسجة المخ. 

ومع مرور الوقت، قد تتسبب هذه الحالة في تراجع القدرات العصبية والإدراكية للمريض، خاصة لدى الأطفال في مراحل النمو المبكرة.

التكلس الدماغي

ومن أبرز المضاعفات المرتبطة بمتلازمة ستورج ويبر حدوث تكلس بالقرب من الورم الوعائي، وهو ما يعني ترسبات الكالسيوم داخل أنسجة الدماغ. 

وعادة ما يظهر هذا التكلس في صور الأشعة، ويعد مؤشرًا على تلف مزمن في الخلايا العصبية، وقد يؤدي إلى تفاقم نوبات الصرع وصعوبة السيطرة عليها، إضافة إلى التأثير السلبي على الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر.

ضمور المخ 

كما يعد ضمور المخ من أخطر المضاعفات؛ إذ يحدث فقدان تدريجي لأنسجة الدماغ؛ نتيجة ضعف التروية الدموية المزمن، وقد يظهرهذا الضمور في أحد نصفي الدماغ، مما ينعكس على وظائف الحركة والإحساس والكلام. 

مولو يعاني من متلازمة ستورج ويبر

وكلما كان الضمور أكثر شدة، زادت احتمالات الإصابة بإعاقات دائمة تؤثر على جودة حياة المريض وقدرته على الاعتماد على نفسه.

 

الشلل واضطرابات الحركة

وكذلك قد تؤدي متلازمة ستورج ويبر إلى الإصابة بالشلل الجزئي أو الكلي، وخاصة في الجهة المقابلة للجزء المصاب من الدماغ. 

ويعاني بعض المرضى من ضعف العضلات، أو صعوبة في التحكم بالحركة والتوازن. 

وقد تتطلب هذه الاضطرابات برامج علاج طبيعي وتأهيلي طويلة الأمد للحد من تأثيرها وتحسين القدرة الوظيفية للمصاب.

السكتة الدماغية

فيما تزيد التشوهات الوعائية المرتبطة بمتلازمة ستورج ويبر من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، سواء بسبب نزيف دماغي أو نقص حاد في تدفق الدم. 

وقد تحدث السكتة في سن مبكرة مقارنة بعامة الناس، مما يزيد من خطورتها وتأثيراتها طويلة الأمد، مثل: فقدان القدرة على الكلام أو الحركة أو الإدراك.

تأثيرات نفسية واجتماعية

ولا تقتصر مضاعفات متلازمة ستورج ويبر على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى التأثيرات النفسية والاجتماعية، فالإعاقات الحركية أو العصبية المتكررة قد تؤدي إلى القلق والاكتئاب، وخاصة لدى الأطفال والمراهقين، وتفرض تحديات كبيرة على الأسرة في الرعاية والدعم المستمر.