كيف يتم تشخيص وحمة النبيذ؟.. إجراءات طبية بسيطة
كيف يتم تشخيص وحمة النبيذ؟.. تعد وحمة النبيذ من علامات الولادة الواضحة التي يمكن ملاحظتها بسهولة منذ الأيام الأولى لولادة الطفل.
ورغم أن وحمة النبيذ غالبًا ما تكون حالة جلدية تجميلية فقط، فتشخيصها المبكر يلعب دورًا مهمًا في الاطمئنان على صحة الطفل العامة، والكشف عن أي مشكلات صحية قد ترتبط بها في حالات نادرة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص وحمة النبيذ؟.
كيف يتم تشخيص وحمة النبيذ؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص وحمة النبيذ؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد تشخيص وحمة النبيذ على الفحص السريري؛ إذ يمكن لمقدم الرعاية الصحية تشخيصها بمجرد النظر إلى الجلد. وتظهر الوحمة على شكل بقعة وردية أو حمراء أو أرجوانية ذات حدود واضحة، ما يجعل التعرف عليها أمرًا سهلًا بالنسبة للأطباء المختصين.
وعادة ما يتم تشخيص هذه الحالة عند الولادة أو خلال الأسابيع الأولى من عمر الطفل، دون الحاجة إلى إجراءات معقدة في معظم الحالات.
التاريخ العائلي
خلال عملية التشخيص، يحرص مقدمو الرعاية الصحية على معرفة التاريخ العائلي للطفل، خاصة إذا وُجدت حالات مشابهة لدى أحد أفراد الأسرة.
ورغم أن الوحمات الدموية لا تعد في العادة وراثية بشكل مباشر، فالاطلاع على التاريخ العائلي يساعد الطبيب في تكوين صورة أشمل عن الحالة.
فحص شامل لاستبعاد المشكلات الصحية
وفي أغلب الأحيان، تكون وحمة النبيذ مشكلة تجميلية تؤثر على الجلد فقط، ولا تسبب أي أعراض صحية خطيرة.
ومع ذلك، يقوم طبيب الطفل بفحص الوحمة بعناية للبحث عن أي علامات قد تشير إلى وجود مشكلات أخرى، خاصة إذا كانت الوحمة موجودة في مناطق معينة من الوجه.
ويهدف هذا الفحص إلى استبعاد ارتباط الوحمة ببعض المتلازمات النادرة التي تؤثر في الأوعية الدموية، مثل: متلازمة ستورج ويبر، والتي قد تتطلب متابعة طبية خاصة.
فحوصات أخرى
إذا كانت لدى الطبيب المعالج أي مخاوف، أو في حال رغب في استبعاد وجود مشكلة طبية كامنة، فقد يطلب إجراء فحوصات إضافية لضمان التشخيص الدقيق، ومن بين هذه الفحوصات:
- فحوصات العين؛ لقياس الضغط داخل العين، خاصة إذا كانت الوحمة قريبة من العين أو الجفون.
- والفحوصات التصويرية مثل: الأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك للاطمئنان على الأوعية الدموية والأنسجة العميقة.
- وكذلك خزعة الجلد، ففي حالات نادرة، قد يتم أخذ عينة صغيرة من الجلد لفحصها مخبريًا، للتأكد من طبيعة الأنسجة واستبعاد أي تغيرات غير طبيعية.

