الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد؟.. فحوصات طبية دقيقة للغاية

الأحد 01/فبراير/2026 - 05:13 م
كيف يتم تشخيص الضمور
كيف يتم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد؟


كيف يتم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد؟.. يعد تشخيص الضمور الجهازي المتعدد من أكثر التحديات الطبية تعقيدًا في مجال الأمراض العصبية، نظرًا لتشابه أعراضه مع أمراض أخرى شائعة، أبرزها داء باركنسون. 

وغالبًا ما يبدأ التشخيص بسلسلة من الفحوصات الدقيقة التي تهدف إلى استبعاد الأسباب الأخرى والوصول إلى تشخيص أقرب ما يكون إلى الدقة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد؟.

كيف يتم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد؟، فوفقًا لما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، تكمن صعوبة تشخيص الضمور الجهازي المتعدد في أن أعراضه الأولى، مثل: التيبس العضلي وصعوبة المشي وبطء الحركة، قد تظهر أيضًا في أمراض عصبية أخرى. هذا التشابه يجعل من الضروري إجراء تقييم شامل قبل الجزم بالتشخيص، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تأخر اكتشاف المرض أو تشخيصه بشكل غير دقيق.

ومن أبرز طرق تشخيص الضمور الجهازي المتعدد ما يلي:

الفحص السريري ومراجعة التاريخ المرضي

عادة ما يبدأ التشخيص بإجراء فحص بدني شامل على يد اختصاصي الرعاية الصحية، إلى جانب مراجعة دقيقة للتاريخ المرضي للمريض. 

ويشمل التقييم،  فحص الوظائف اللاإرادية للجسم، مثل: قياس ضغط الدم في أوضاع مختلفة؛ نظرًا لأن الجهاز العصبي اللاإرادي يتأثر بشكل واضح لدى المصابين بهذا المرض.

الفحوصات المعملية والتصويرية

وقد يحتاج المريض إلى إجراء اختبارات دم لاستبعاد أمراض أخرى ذات أعراض مشابهة. 

كما يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للمخ للكشف عن التغيرات أو الضمور في مناطق معينة من الدماغ، وهو ما قد يدعم تشخيص الضمور الجهازي المتعدد أو يوجه الطبيب نحو سبب آخر للأعراض.

أ|شعة لمريض يعاني من الضمور الجهازي المتعدد

التصنيف السريري للحالات

وعندما يشتبه اختصاصي الرعاية الصحية في الإصابة بالضمور الجهازي المتعدد، تُستخدم نتائج الفحوصات لتحديد نوع التشخيص، سواء كان ضمورًا جهازيًا متعددًا ثابتًا سريريًا أو محتملًا سريريًا. 

ونظرًا لتعقيد الحالة، فقد لا يتم تشخيص بعض المرضى تشخيصًا دقيقًا في المراحل الأولى من المرض.

اختصاصي الأعصاب

وفي كثير من الحالات، يحال المريض إلى طبيب أعصاب أو اختصاصي آخر لإجراء تقييم أكثر تفصيلًا. 

ويساعد هذا التقييم المتخصص في التمييز بين الضمور الجهازي المتعدد وغيره من الاضطرابات العصبية المشابهة، مما يزيد من فرص الوصول إلى تشخيص صحيح.

اختبار الطاولة المائلة

كما يعد اختبار الطاولة المائلة من الفحوصات المهمة لتقييم التحكم في ضغط الدم.

وخلال هذا الاختبار، يثبت المريض على طاولة آلية تمال بزاوية تصل إلى 70 درجة، بينما يراقب الفريق الطبي التغيرات في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. 

ويكشف الاختبار ما إذا كان ضغط الدم يستجيب بشكل طبيعي لتغير وضعية الجسم.

اختبارات الوظائف اللاإرادية الأخرى

وتشمل اختبارات إضافية لتقييم أداء الجهاز العصبي اللاإرادي، مثل: قياس ضغط الدم في وضع الاستلقاء والوقوف دون استخدام الطاولة المائلة، واختبار العرق لتقييم مناطق التعرق في الجسم، إلى جانب اختبارات لفحص وظيفة المثانة والأمعاء. 

كما قد يجرى مخطط كهربية القلب لتتبع الإشارات الكهربائية للقلب.

تشخيص اضطرابات النوم

وفي حال معاناة المريض من الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم أو أعراض نومية أخرى، قد يطلب إجراء تخطيط النوم. 

يساعد هذا الفحص في تشخيص اضطرابات النوم القابلة للعلاج، مثل: انقطاع النفس النومي، والتي قد تترافق مع الضمور الجهازي المتعدد.