الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر العمل الليلي وتناول الطعام غير المنتظم.. دراسة تكشف التفاصيل

الأحد 08/فبراير/2026 - 11:53 ص
مخاطر العمل الليلي
مخاطر العمل الليلي


أكدت دراسة علمية جديدة أن العمل الليل وتناول الطعام بشكل غير منتظم قد يؤثران سلبًا على وظائف الكبد ويُخلان بتوازنه البيولوجي الدقيق، مما يزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية مزمنة.

مخاطر العمل الليلي وتناول الطعام غير المنتظم

وأوضح فريق البحث من جامعة كوينزلاند أن جسم الإنسان يحتوي على ساعات بيولوجية متعددة تنظّم العمليات الحيوية الأساسية، بما في ذلك التمثيل الغذائي ووظائف الكبد.

وأكدت الدكتورة ميلتيم ويجر، الباحثة في معهد العلوم البيولوجية الجزيئية، أن الكبد يمتلك ساعة بيولوجية خاصة به، تعمل على تنظيم إفراز البروتينات وفق إيقاع يومي مدته 24 ساعة، مشيرة إلى أن أي اضطراب في هذا الإيقاع يرتبط بأمراض مزمنة مثل السمنة.

وقالت الطبيبة إنه يعتبر الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ ينتج ويصدر معظم البروتينات الرئيسية في الدم، وهي ضرورية لتنظيم الأيض، والالتهابات، وتوازن الطاقة؛ إلا أن إفراز هذه البروتينات لا يتم بشكل ثابت، بل على هيئة موجات تتبع إيقاعًا يوميًا محددًا.

تأثير اضطراب الروتين اليومي

وحسب تفاصيل الدراسة، اكدت النتائج أن إفراز بروتينات الكبد يتأثر بشكل مباشر بالساعة البيولوجية وتوقيت تناول الطعام، حيث أشار الباحثون إلى أن اضطراب الروتين اليومي، مثل العمل بنظام المناوبات أو تناول الوجبات في أوقات غير منتظمة، يهدد وظائف الكبد.

مخاطر العمل الليلي وتناول الطعام غير المنتظم

توقيت الطعام عنصر أساسي لصحة الكبد

كما أوضحت الدراسة أن توقيت تناول الطعام يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الإيقاع الطبيعي للكبد، إذ حافظ الأشخاص الذين يتناولون وجبات منتظمة على إيقاعات كبد صحية بينما فقدها من يعتمدون على وجبات صغيرة متفرقة طوال اليوم.

وقال بنجامين ويجر، من معهد العلوم البيولوجية الجزيئية بجامعة كوينزلاند إن السؤال غير المفهوم هو  كيف يؤدي اضطراب ساعة الكبد إلى الإصابة بالأمراض، مشيرا إلى أنه من الواضح أن هناك آثارًا صحية كبيرة عند اختلال هذه الإيقاعات، ونتائج الدراسة تؤكد أن الساعة البيولوجية والتمثيل الغذائي ووظائف الكبد مترابطة بشكل وثيق.

من جانبه، أكد الأستاذ المشارك فريدريك غاشون أن الخطوة المقبلة للباحثين تتمثل في دراسة الدور الوقائي للساعة البيولوجية للكبد في الحفاظ على الصحة والحد من الأمراض المزمنة، حسب ما كشفته مجلة Nature Metabolism العلمية المتخصصة.