ما هي أسباب التخثر الوريدي العميق؟.. عوامل متعددة تزيد خطرالجلطات
ما هي أسباب التخثر الوريدي العميق؟.. يعد التخثر الوريدي العميق من أخطر أنواع الجلطات الدموية، إذ يتكوّن داخل الأوردة العميقة، وغالبًا في الساقين، وقد يمر دون أعراض واضحة قبل أن يتسبب في مضاعفات مهددة للحياة، أبرزها: الانصمام الرئوي.
ويرى الأطباء أن فهم أسباب هذا المرض وعوامل الخطورة المرتبطة به يمثل خطوة أساسية للوقاية منه والكشف المبكر عنه، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب التخثر الوريدي العميق؟.
ما هي أسباب التخثر الوريدي العميق؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب التخثر الوريدي العميق؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يمكن أن يحدث التخثر الوريدي العميق نتيجة أي عامل يعرقل تدفق الدم الطبيعي داخل الأوردة أو يزيد من قابلية الدم للتجلط.
وتشمل الأسباب المباشرة حدوث تلف أو ضرر في جدار الوريد، سواء بسبب جراحة، أو التهاب، أو عدوى، أو إصابة جسدية، ما يهيئ البيئة المناسبة لتكون الجلطات.
عوامل خطر الإصابة بالتخثر الوريدي العميق
وبشأن عوامل خطر الإصابة بالتخثر الوريدي العميق، تتعدد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتخثر الوريدي العميق، ويزداد الاحتمال كلما اجتمع أكثر من عامل لدى الشخص نفسه، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:
التقدم في العمر
تزداد احتمالية الإصابة بعد سن الستين، إلا أن المرض قد يصيب الأشخاص في أي مرحلة عمرية.
قلة الحركة
كما أن الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة يمنع انقباض عضلات ربلة الساق، التي تلعب دورا مهما في دفع الدم داخل الأوردة، ويشمل ذلك:
- السفر لمسافات طويلة بالطائرة أو السيارة.
- وكذلك الراحة الطويلة في الفراش بعد العمليات الجراحية أو أثناء المرض.
الإصابات والجراحات
وكذلك قد تؤدي الجراحة أو الإصابات التي تصيب الأوردة إلى زيادة خطر تكون الجلطات الدموية.
الحمل وما بعد الولادة
فضلًا عن أن الحمل يزيد من الضغط على أوردة الحوض والساقين، وقد يستمر خطر التجلط حتى ستة أسابيع بعد الولادة، وخاصة لدى النساء اللاتي لديهن استعداد وراثي للتخثر.
الهرمونات الأنثوية
وتسهم حبوب تنظيم النسل والعلاج ببدائل الهرمونات في زيادة قابلية الدم للتجلط، ما يرفع خطر الإصابة بالتخثر الوريدي العميق.
زيادة الوزن والسمنة
ويشكل الوزن الزائد عبئا إضافيا على أوردة الحوض والساقين، ويزيد من فرص حدوث الجلطات.
التدخين
بالإضافة إلى أن التدخين يؤثرسلبًا في تدفق الدم وآليات التخثر، ما يجعله أحد العوامل المهمة المرتبطة بزيادة الخطر.

السرطان وعلاجه
فيما تؤدي بعض أنواع السرطان إلى رفع مستويات المواد المسببة للتجلط في الدم، كما تزيد بعض العلاجات السرطانية من احتمالية الإصابة بالجلطات الدموية.
فشل القلب
ويزداد خطر التخثر الوريدي العميق والانصمام الرئوي لدى مرضى فشل القلب؛ بسبب ضعف كفاءة القلب والرئتين في أداء وظائفهما.
أمراض الأمعاء الالتهابية
بجانب أمراض الأمعاء الالتهابية مثل: داء كرون والتهاب القولون التقرحي؛ إذ ترتبط هذه الأمراض بزيادة خطر التجلط.
التاريخ المرضي العائلي أو الشخصي
كما أن وجود إصابة سابقة بالتخثر الوريدي العميق أو الانصمام الرئوي، سواء لدى الشخص نفسه أو أحد أفراد أسرته، يرفع من احتمالية تكرار الإصابة.
العوامل الوراثية
ويعاني بعض الأشخاص من اضطرابات وراثية تجعل الدم أكثر ميلًا للتجلط، مثل: طفرة العامل الخامس لايدن.
وغالبًا لا تكون هذه العوامل وحدها كافية لإحداث جلطة، إلا إذا ترافقت مع عوامل خطر أخرى.
جلطات دون سبب واضح
وفي بعض الحالات، قد تحدث جلطة دموية في أحد الأوردة دون وجود سبب أو عامل خطر معروف، وتعرف هذه الحالة بـ"الانصمام الخثاري الوريدي غير المبرر"، وهو ما يستدعي متابعة طبية دقيقة للبحث عن أسباب كامنة محتملة.

