الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التخطيط لحمل آمن.. نصائح الخبراء للوقاية من العيوب الخلقية

الخميس 12/فبراير/2026 - 08:25 م
نصائح الخبراء للوقاية
نصائح الخبراء للوقاية من العيوب الخلقية


تُلاحظ العيوب الخلقية لدى العديد من الأطفال وتؤثر على جودة حياتهم. مع ذلك، من المهم إدراك أن الرعاية البسيطة قبل الحمل وأثناءه تُقلل بشكل كبير من خطر هذه العيوب وتُسهم في ولادة طفل سليم. 

فيما يلي نستعرض، بعض النصائح الهامة للآباء والأمهات المُنتظرين، من الضروري أن يتبع الوالدان إرشادات الطبيب لضمان حمل صحي.

إن العيوب الخلقية هي مشاكل صحية تظهر لدى الجنين أثناء الحمل، تتطور العديد من هذه العيوب خلال الأسابيع الأربعة إلى الستة الأولى، غالبًا قبل أن تعلم المرأة بحملها.

تُساعد الفحوصات الطبية قبل الحمل على الكشف المبكر عن نقص التغذية، والأمراض المزمنة، والالتهابات، أو المخاطر الوراثية، مما يُقلل من خطر العيوب الخلقية حتى قبل الحمل. قد تُؤثر هذه العيوب على جسم الطفل، أو دماغه، أو أعضائه، وقد تظهر عند الولادة.

يُمكن أن يُؤدي نقص الوعي، وتأخر الرعاية قبل الولادة، وسوء التغذية، وعدم إدارة الحالات الطبية إلى زيادة احتمالية الإصابة بالعيوب الخلقية لدى الأطفال. 

تشمل العيوب الخلقية الشائعة لدى الأطفال عيوب القلب، وعيوب الأنبوب العصبي (مثل السنسنة المشقوقة)، وشق الشفة أو الحنك، ومتلازمة داون، وتشوهات الأطراف، تتطور هذه الحالات أثناء الحمل وقد تؤثر على نمو الطفل، ومظهره، ووظائف أعضائه.

لحسن الحظ، يمكن الوقاية من العديد من العيوب الخلقية بالتخطيط المسبق، واتباع عادات صحية، والمتابعة الطبية الدورية، ينبغي على الأزواج الذين لديهم تاريخ عائلي من الاضطرابات الوراثية، أو حالات إجهاض متكررة، أو زواج أقارب، أو تقدم سن الأم، التفكير في الاستشارة الوراثية والفحص لتقليل خطر الإصابة بالعيوب الخلقية الوراثية.

نصائح للوقاية من العيوب الخلقية

تناول حمض الفوليك في أقرب وقت ممكن: من المعروف أن حمض الفوليك مهم لنمو دماغ الطفل وعموده الفقري بشكل سليم، ينبغي على النساء اللواتي يخططن للحمل البدء بتناول مكملات حمض الفوليك قبل شهر على الأقل من الحمل والاستمرار في تناولها خلال الأشهر الأولى من الحمل.

المتابعة الدورية للحمل: تساعد المتابعة الدورية للحمل الأطباء على مراقبة نمو الطفل والكشف عن أي مشاكل في وقت مبكر، يمكن أن تساعد الفحوصات، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية وتحاليل الدم، في الكشف عن أي مشاكل صحية، مما يتيح بدء العلاج في الوقت المناسب.

إدارة الأمراض المصاحبة: يجب معالجة حالات مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل الغدة الدرقية، والصرع أثناء الحمل، كما أن سوء إدارة المشاكل الصحية قد يزيد من احتمالية حدوث تشوهات خلقية.

الإقلاع عن الكحول والتبغ والمخدرات: هل أنتِ على دراية؟ يمكن أن يؤثر الكحول والتدخين ومضغ التبغ وتعاطي المواد المخدرة سلبًا على صحة الطفل. من الضروري أيضًا تجنب التدخين السلبي.

اتباع نظام غذائي متوازن: إن اختيار نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات والحديد والكالسيوم والفيتامينات يدعم نمو الطفل، تجنبي أيضًا الأطعمة النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، استشيري أخصائي تغذية فيما يتعلق بالنظام الغذائي، واتبعي توصياته فورًا.

التطعيم: تساعد التطعيمات ضد أمراض مثل الحصبة الألمانية والتهاب الكبد ب على الوقاية من العدوى التي قد تسبب تشوهات خلقية، من الضروري استشارة الطبيب بشأن التطعيمات الآمنة أثناء الحمل. لذا، حددي موعدًا مع الطبيب في أقرب وقت.

تجنبي التعرض للمواد الكيميائية الضارة: قللي من التعرض للمبيدات الحشرية، ومواد التنظيف القوية، والأبخرة الضارة، لأنها قد تُعرّض الطفل لخطر التشوهات الخلقية.

تجنبي أيضًا تناول الأدوية دون استشارة طبية أثناء الحمل. بعض مسكنات الألم، وأدوية حب الشباب، والمنتجات العشبية، والمضادات الحيوية قد تضر بالجنين. استشيري الطبيب دائمًا قبل تناول أي دواء.

احمي طفلكِ من العدوى، مثل داء المقوسات، والتهابات المسالك البولية، والحمى الفيروسية، من خلال الحفاظ على النظافة الشخصية، وغسل الفواكه والخضراوات جيدًا، وتجنب ملامسة الطعام أو الماء الملوث.

حان الوقت للآباء والأمهات لإجراء فحوصات دورية لدى الطبيب المختص قبل الحمل وأثناءه، والالتزام بالنصائح المهمة للوقاية من التشوهات الخلقية لدى الأطفال.