ما هي أعراض اليرقان النووي؟.. إصفرار ملحوظ في أجزاء متعددة من الجسم أبرزها
ما هي أعراض اليرقان النووي؟.. يعد اليرقان النووي من أخطر المضاعفات التي قد تنجم عن اليرقان الشديد لدى حديثي الولادة؛ إذ يؤدي تراكم مادة البيليروبين بمستويات مرتفعة في الدم الى ترسبها داخل انسجة الدماغ، وهو ما قد يسبب تلفًا عصبيًا دائمًا إذا لم يتم التدخل الطبي في الوقت المناسب.
رغم أن اليرقان شائع نسبيًا بين الرضع خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، ولكن تطوره إلى اليرقان النووي يظل حالة طبية طارئة تستدعي الانتباه الفوري، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أعراض اليرقان النووي؟.
ما هي أعراض اليرقان النووي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض اليرقان النووي؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك"، غالبًا ما تبدأ اعراض اليرقان النووي بظهور اليرقان نفسه، وهو إصفرار ملحوظ في أجزاء متعددة من جسم الطفل؛ نتيجة ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم، وتشمل المناطق التي يتغير لونها:
- الجلد الذي يميل إلى الإصفرار بدرجات متفاوتة.
- والجزء الأبيض من العينين.
- وكذلك الأغشية المخاطية داخل الفم.
وقد يتمكن الأطباء من تشخيص الحالة خلال فترة تتراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع بعد الولادة، وخاصة إذا استمر الاصفرار أو ازداد وضوحه مع مرور الوقت.
أعراض تستدعي القلق
وإلى جانب الاصفرار، قد تظهر على الرضيع مجموعة من الأعراض التي تشير إلى تأثر الجهاز العصبي، من بينها:
- نقص الطاقة والخمول العام.
- وأيضَا ارتفاع درجة الحرارة.
- وكذلك التقيؤ المتكرر.
- وحركات عضلية لا إرادية.
وتعد هذه العلامات مؤشرا مبكرًا على احتمال تطور الحالة، مما يستوجب مراجعة الطبيب دون تأخير.

مراحل تطور اليرقان النووي
وفيما يخص يمر اليرقان النووي بثلاث مراحل رئيسية، تختلف فيها شدة الأعراض وتأثيرها على الطفل، وهي على النحو التالي:
المرحلة المبكرة
تظهر في هذه المرحلة علامات أولية، ولكنها مهمة، وتشمل:
- صعوبة في الرضاعة أو المص.
- ونعاس شديد وغير طبيعي.
- مع ضعف في قوة العضلات.
- وانخفاض الاستجابة للاصوات العالية او غياب رد فعل الفزع.
المرحلة المتوسطة
وتزداد حدة الاعراض مع تقدم الحالة، وقد يلاحظ الوالدان:
- تهيج واضح وسرعة الانفعال.
- بكاء حاد أو صراخ غير معتاد.
- توتر عضلي مرتفع يؤدي إلى تيبس الأطراف.
المرحلة المتأخرة
تعد أخطر مراحل المرض، إذ تظهر مضاعفات شديدة مثل:
- عدم القدرة على تناول الطعام.
- وتصلب العضلات وتقوس الظهر مع انحناء الرقبة للخلف.
- والتعرض لنوبات صرع.
وفي هذه المرحلة يصبح المرض مهددا للحياة، وقد يسبب أضرارًا عصبية دائمة إذا لم يتم التدخل الطبي العاجل.
ويشدد غالبية الأطباء المختصين على ضرورة التواصل الفوري مع مقدم الرعاية الصحية إذا ظهر اليرقان مصحوبًا بأي من الأعراض العصبية أو السلوكية غير الطبيعية، فالتشخيص المبكر والعلاج السريع يمكن أن يمنعا المضاعفات الخطيرة ويحافظا على سلامة الجهاز العصبي للطفل.
