الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ابتكار طريقة جديدة لإعادة تنشيط الخلايا الجذعية العصبية المتقدمة في السن

الأحد 15/فبراير/2026 - 05:28 م
الخلايا الجذعية العصبية
الخلايا الجذعية العصبية


أكدت دراسة علمية حديثة عن آلية مبتكرة تُعيد جزئيًا قدرة الخلايا الجذعية العصبية المتقدمة في السن على الانقسام، مما قد يفتح آفاقًا جديدة في أبحاث شيخوخة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية.

ابتكار طريقة جديدة لإعادة تنشيط الخلايا الجذعية العصبية المتقدمة في السن

مع التقدم في العمر، تفقد الخلايا الجذعية العصبية قدرتها على التكاثر النشط، ما يؤدي إلى انخفاض تكوين الخلايا العصبية الجديدة، وتراجع في مرونة الدماغ، مع تدهور تدريجي في الوظائف الإدراكية

ويرتبط هذا التراجع بعدة عوامل بيولوجية، من بينها قصر التيلوميرات وتلف الحمض النووي مع تغيرات في تنظيم الجينات,

ومن جهتهم، اكتشف الباحثون أن بروتين DMTF1، وهو عامل نسخ تنظيمي، يلعب دورًا أساسيًا في هذه العملية.

تنخفض مستويات هذا البروتين مع قصر التيلوميرات الخلوية، وتراكم تلف الحمض النووي المرتبط بالتقدم في السن؛ لكن عند زيادة مستويات DMTF1 بشكل مصطنع في الجسم، تم ملاحظة استعادة قدرة الخلايا على الانقسام، مع تقليل آثار قصر التيلوميرات، بجانب إعادة تنشيط الخلايا الجذعية العصبية.

الخلايا الجذعية العصبية

كيف يعمل بروتين DMTF1؟

أوضح الباحثون أن  هذا البروتين ينظم نشاط جيني Arid2 و Ss18؛ وهما جزء من مركبات إعادة تشكيل الكروماتين المعروفة باسم SWI/SNF.

ومن خلال هذه الآلية يحافظ DMTF1 على نشاط الجينات المنظمة لدورة حياة الخلية، فيما يمنع دخول الخلايا في حالة سكون دائم، ويقلل احتمالية موت الخلايا.

وعندما تنخفض مستويات DMTF1، تتعطل الآليات فوق الجينية، فتدخل الخلايا في حالة خمول أو تموت؛ أما استعادة التعبير البروتيني، فقد أعادت النشاط والانقسام الخلوي.

وأُجريت التجارب على فئران مخبرية، وأظهرت نتائج واعدة في إعادة تنشيط الخلايا الجذعية العصبية.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان تنشيط DMTF1 آمنا للاستخدام البشري، والتحفيز المفرط لانقسام الخلايا قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان؛ لذلك، ما تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتقييم فعالية وأمان تنشيط DMTF1 لدى البشر.