كيف يدير مريض السكري يومه في رمضان؟
كيف يدير مريض السكري يومه في رمضان؟ .. يفرض شهر رمضان نظاما صحيا على مريض السكري بسبب تغير مواعيد الطعام والنوم والنشاط البدني، فادارة اليوم في رمضان تساعد على الحفاظ على توازن سكر الدم وتجنب نوبات الهبوط او الارتفاع المفاجئ.
كيف يدير مريض السكري يومه في رمضان؟
وحسب الدكتور محمد سعد اخصائي الامراض الباطنة فالالتزام بخطة يومية واضحة، ومراقبة المؤشرات الحيوية باستمرار، يمكن ان يجعل الصيام اكثر امانا واستقرارا لمريض السكري.
الاهتمام بوجبة السحور
ويبدأ يوم مريض السكري منذ السحور، حيث تمثل هذه الوجبة اساس الاستقرار خلال ساعات الصيام، حيث يفضل اختيار اطعمة غنية بالالياف والبروتينات مثل الحبوب الكاملة والبقول والبيض والزبادي، لانها تبطئ امتصاص السكر وتوفر طاقة تدوم لفترة اطول، كما ينصح بتجنب السكريات البسيطة والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الابيض التي تؤدي الى ارتفاع سريع يتبعه هبوط، كما ان شرب كمية كافية من الماء في هذا التوقيت يساعد على تقليل خطر الجفاف خلال النهار.
تنظيم الدواء
وتنظيم الدواء جزء أساسي من يوم مريض السكري في رمضان، فتغيير مواعيد الوجبات يستلزم غالبا تعديلا في توقيت الجرعات أو كميتها، ولا ينبغي للمريض أن يجري أي تعديل من تلقاء نفسه، بل يجب الالتزام بالخطة التي يحددها الطبيب المعالج، فالمتابعة المنتظمة تضمن تحقيق التوازن بين تأثير الدواء وفترات الامتناع عن الطعام.

المراقبة المنتظمة لمستوى السكرى
وينصح بقياس السكر في اوقات محددة مثل منتصف النهار وقبل الافطار، وكذلك عند الشعور باي اعراض غير معتادة كالتعب او الدوار او التعرق، فهذا يمكن المريض من اكتشاف التغيرات مبكرا واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
تجنب المجهود الشاق خلال النهار
ويفضل لمريض السكري تجنب المجهود الشاق خلال النهار لتقليل خطر الهبوط او الجفاف، ولذا يعد أفضل وقت للنشاط هو بعد الافطار بساعتين تقريبا، حيث يكون الجسم قد استعاد جزءا من طاقته، فالمشي الخفيف أو تمارين التمدد تساعد على تحسين حساسية الجسم للانسولين وتعزيز الدورة الدموية.
الافطار المتدرج
ويفضل عند الافطار البدء بكمية معتدلة من السوائل ثم تناول وجبة متوازنة تحتوي على كربوهيدرات معقدة وبروتين وخضروات، فالافراط في الحلويات والمقليات يؤدي الى ارتفاع حاد في سكر الدم، وتقسيم الطعام الى وجبتين صغيرتين بين الافطار والسحور يساعد على الحفاظ على مستويات مستقرة ويمنع التقلبات المفاجئة.
النوم المنتظم
والسهر الطويل وقلة النوم قد يسببان اضطرابا هرمونيا يؤثر في استجابة الجسم للانسولين، ولذلك يفضل تنظيم ساعات النوم قدر الامكان، والحصول على قسط كاف من الراحة للحفاظ على التوازن الصحي.





