فوائد زيت حبة البركة لمكافحة الالتهابات
يعاني كثيرون من التعب وآلام المفاصل والانتفاخ ومشكلات الجهاز الهضمي المرتبطة بالالتهابات المزمنة، وبينما يلجأ البعض إلى أدوية مثل الأيبوبروفين لتخفيف الأعراض، يرى بعض خبراء التغذية أن خيارات طبيعية قد تساهم في تقليل الالتهاب بشكل داعم.
ومن هذا المنطلق، سلط أخصائي التغذية لويس ميراليس الضوء على زيت حبة البركة كمنتج طبيعي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، مشيرًا في مقطع فيديو عبر منصة انستجرام إلى أن ملعقة صغيرة منه قد تساهم في تقليل التهاب المفاصل.

فوائد زيت حبة البركة
يُعزى التأثير البيولوجي للزيت إلى مركب نشط يُعرف باسم ثيموكينون، وهو عنصر يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للميكروبات ومعدلة للاستجابة المناعية.
ووفق مراجعة علمية نُشرت في مجلة التغذية، يمتلك زيت حبة البركة خصائص قد تدعم الصحة العامة بفضل تأثيراته المضادة للأكسدة والالتهاب.
كما أظهرت دراسة أن الثيموكينون قد يثبط سيتوكينات التهابية مثل إنترلوكين-6 (IL-6) وعامل نخر الورم ألفا (TNF-α)، وهي جزيئات ترتبط بالتهابات مزمنة متعددة.
في دراسة أخرى، أفاد باحثون بأن مرضى التهاب المفاصل الذين تناولوا زيت حبة البركة شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في الألم وتحسنًا في الوظائف الحركية مقارنةً بالدواء الوهمي.
وتشير أبحاث أخرى إلى أن الزيت قد يساهم في خفض الكوليسترول الضار (LDL) وتقليل الدهون الثلاثية ورفع الكوليسترول الجيد (HDL)؛ ما قد ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
ويمكن تناول زيت حبة البركة عن طريق الفم، إلا أن مذاقه القوي يدفع البعض إلى مزجه مع الزبادي أو إضافته إلى الطعام؛ كما يُستخدم موضعيًا، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تهدئة تهيج الجلد أو حب الشباب بفضل خصائصه المضادة للميكروبات.
يشير العلماء إلى أن الأدلة العلمية حول فوائد زيت حبة البركة لا تزال قيد البحث، وأن بعض الادعاءات لم تُثبت بشكل قاطع بعد، ورغم أن الآثار الجانبية نادرة، فقد تشمل اضطرابات هضمية خفيفة أو تفاعلات تحسسية من الجيد استشارة الطبيب قبل استخدامه.