ما هي مخاطر عملية رأب الأوعية الدموية؟.. عدة مضاعفات محتملة تعرف عليها
ما هي مخاطر عملية رأب الأوعية الدموية؟.. تعد عملية رأب الأوعية الدموية من الإجراءات الطبية الشائعة لعلاج انسداد الشرايين وتحسين تدفق الدم إلى القلب أو أجزاء الجسم الأخرى، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على ما هي مخاطر عملية رأب الأوعية الدموية؟.
ما هي مخاطر عملية رأب الأوعية الدموية؟
وعن إجابة سؤال ما هي مخاطر عملية رأب الأوعية الدموية؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، على الرغم من فعالية عملية رأب الأوعية الدموية ، إلا أنها تحمل بعض المخاطر التي يجب أن يكون المريض على دراية بها قبل الخضوع للإجراء، ومن أبرز هذه المخاطر ما يلي:
- انسداد متكرر للشريان في حال لم يتم تركيب دعامة (Stent).
- أو اضطراب النظم القلبي، أي عدم انتظام ضربات القلب.
- أو كذلك ردود فعل تحسسية تجاه صبغة التباين أو المخدر المستخدم أثناء العملية.
- أو تلف الأوعية الدموية أو الكلى نتيجة للإجراء أو الصبغة.
- أو جلطات الدم التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
- أو احتمالية التعرض لنوبة قلبية، وهي خطر نادر لكنه ممكن خاصة لدى المرضى ذوي الأمراض القلبية السابقة.
- أو انخفاض ضغط الدم المفاجئ أثناء أو بعد العملية.
- أو الشعور بألم أو نزيف أو عدوى في موقع إدخال الإبرة أو القسطرة في الجلد.
- فضلًا عن سكتة دماغية نادرة الحدوث، ولكنها من المخاطر المحتملة.
وينصح دائمًا بإجراء هذه العملية لدى مقدم رعاية صحية متخصص في مركز ذو خبرة واسعة، حيث تعتبر معظم العمليات آمنة ونادراً ما تحدث مضاعفات خطيرة.
الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات عملية رأب الأوعية الدموية
تزداد احتمالية حدوث مضاعفات إذا كان المريض:
- أكبر من 65 عامًا.
- أو يعاني من أمراض الكلى.
- أو لديه عدة شرايين مسدودة.
مدة التعافي بعد عملية رأب الأوعية الدموية
وعن مدة التعافي بعد عملية رأب الأوعية الدموية، فعادةً، يحتاج المريض للبقاء في المستشفى لساعات قليلة أو طوال الليل للتعافي.
وفي حال الخروج في نفس اليوم، يجب أن يكون معك شخص لتوصيلك إلى المنزل.
وقد يشعر المريض بالتعب وألم خفيف أو كدمات في موقع القسطرة، قد يستمر لأسبوع أو أكثر.
وينصح بالراحة وشرب السوائل، وتقليل الأنشطة البدنية لبضعة أيام حسب توصية الطبيب.
كما قد يصف لك أدوية مثل الأسبرين أو مميعات الدم، ويجب الالتزام بالجرعات بدقة.
يفترض أن يكون المريضقادرًا على القيادة والعودة للعمل بعد حوالي أسبوع، مع اختلاف ذلك بحسب نوع العملية.
كما يجب التواصل مع الطبيب المختص على الفور في حال ملاحظة ما يلي:
- نزيف أو عدوى في موقع مرور القسطرة.
- أو تغير لون الساقين أو برودتهما.
- أو الشعور بألم شديد أو دفء في مكان القسطرة.
هل عملية رأب الأوعية الدموية مؤلمة؟
وحول إجابة سؤال هل عملية رأب الأوعية الدموية مؤلمة؟، فعادة ما تكون مصحوبة بألم طفيف فقط، فقد يشعر المريضبانزعاج مؤقت عند:
- إدخال الإبرة الوريدية والمهدئ.
- وحقن المخدر الموضعي.
- ونفخ البالون داخل الشريان.
- وبعد العملية، الألم في موضع القسطرة يزول عادة خلال أسبوع، يجب إبلاغ الطبيب فورًا إذا كان الألم شديدًا أثناء أي جزء من الإجراء.
