سبب ارتفاع حمض اليوريك فجأة رغم نظامك الغذائي الجيد.. طبيبة توضح
يربط كثير من الناس ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم بتناول اللحوم الحمراء أو الأطعمة الغنية بالدهون، إلا أن الأطباء يشيرون إلى أن النظام الغذائي ليس السبب الوحيد، إذ قد يرتفع هذا المؤشر الصحي فجأة حتى لدى الأشخاص الذين لم يغيروا عاداتهم الغذائية ويحرصون على نظاما عذائيا مناسبا.
سبب ارتفاع حمض اليوريك فجأة رغم نظامك الغذائي الجيد
ويشرح الخبراء أن حمض اليوريك يتكون عندما يحلل الجسم مركبات تُعرف بالبيورينات، وهي مواد موجودة في بعض الأطعمة وكذلك في خلايا الجسم بشكل طبيعي؛ وفي الظروف الطبيعية تقوم الكليتان بتصفية حمض اليوريك من الدم وإخراجه مع البول، لكن المشكلة تظهر عندما يختل التوازن بين إنتاجه والتخلص منه.
ووفق لها، تؤكد الدكتورة توبوتي موخرجي، استشارية أمراض الكلى وزراعة الكلى في مستشفى أستر وايتفيلد، أن الكثير من المرضى يتفاجأون بارتفاع مفاجئ في مستويات حمض اليوريك رغم ثبات نظامهم الغذائي، مشيرة إلى أن هذه الحالة قد ترتبط بعوامل صحية أخرى تتجاوز النظام الغذائي.

وحسب قولها، فإن الجسم نفسه قد يكون مصدرا لزيادة حمض اليوريك، إذ يتم يوميا تكسير الخلايا بشكل طبيعي داخل الجسم، ما يؤدي إلى إطلاق البيورينات وتحولها إلى حمض اليوريك.
وفي حالات مثل العدوى أو الالتهابات أو الإجهاد البدني الشديد، قد يزداد معدل تكسير الخلايا، وبالتالي يرتفع إنتاج حمض اليوريك.
الجفاف
كما يعد الجفاف من الأسباب الشائعة التي غالبا ما يتم تجاهلها، إذ يؤدي نقص السوائل في الجسم إلى تقليل قدرة الكلى على التخلص من الفضلات، ما يؤدي إلى تراكم حمض اليوريك في الدم وقد يلاحظ بعض الأشخاص ارتفاع مستوياته خلال الطقس الحار أو بعد السفر أو في فترات قلة شرب الماء.
الأدوية وصحة الكلى
تلعب بعض الأدوية دورا في ارتفاع حمض اليوريك، خاصة مدرات البول المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم وبعض أدوية القلب، إذ قد تقلل هذه الأدوية من قدرة الكلى على التخلص من حمض اليوريك، مما يؤدي إلى تراكمه في الدم مع مرور الوقت.
الإجهاد الأيضي
تشير الدراسات إلى أن الإجهاد الأيضي قد يسبب ارتفاعات مؤقتة في حمض اليوريك، ويحدث ذلك في حالات مثل ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، أو فقدان الوزن بسرعة، أو الصيام لفترات طويلة، أو الإصابة بمرض شديد.