مقاومة الأنسولين.. متى تتطور إلى السكري من النوع الثاني؟
تُعد مقاومة الأنسولين من الحالات الصحية التي قد تمهد للإصابة بداء السكري من النوع الثاني إذا لم يتم اكتشافها والسيطرة عليها في وقت مبكر، فعندما تقل استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين، يضطر البنكرياس إلى إفراز كميات أكبر للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي.
ومع مرور الوقت، قد يعجز البنكرياس عن تعويض هذه المقاومة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم والدخول في مرحلة ما قبل السكري، التي قد تتطور لاحقًا إلى السكري من النوع الثاني إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب.
كيف تتطور مقاومة الأنسولين إلى داء السكري من النوع الثاني؟
إذا لم يتمكن البنكرياس من إنتاج كمية كافية من الأنسولين الإضافي لتعويض مقاومة الأنسولين، فقد ترتفع مستويات السكر في الدم حتى تصاب بمرحلة ما قبل السكري.
ينبغي إجراء الفحص ابتداءً من سن 35، إذا كنتِ تعانين من زيادة في الوزن أو لديكِ عوامل خطر أخرى للإصابة بداء السكري، فقد يطلب منكِ الطبيب إجراء الفحص في وقت أبكر. إذا كنتِ قد أُصبتِ بسكري الحمل أثناء الحمل، فيجب عليكِ إجراء الفحص مرة كل 3 سنوات على الأقل.
تشير نتائج فحص الدم هذه إلى إصابتك بمقدمات السكري:
- اختبار جلوكوز البلازما الصائم: 100-125
- اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم: 140-199 بعد الاختبار الثاني
- نتائج اختبار الهيموجلوبين السكري (A1c) تتراوح بين 5.7% و 6.4%
إذا كنت تعاني من مقدمات السكري، فمن المحتمل أن تحتاج إلى تكرار هذا الفحص المخبري مرة واحدة على الأقل سنويًا حتى يتمكن طبيبك من مراقبة مستويات السكر في دمك. إذا لم تتمكن من السيطرة عليها، فستستمر في الارتفاع.

سيتم تشخيص إصابتك بداء السكري من النوع الثاني إذا وصلت مستويات الاختبار لديك إلى:
- اختبار جلوكوز البلازما الصائم: 126 أو أعلى
- اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم: 200 أو أعلى بعد الاختبار الثاني
- نتائج اختبار الهيموجلوبين السكري (A1c) بنسبة 6.5% أو أعلى.