التلقيح الصناعي.. تعرف على المخاطر المحتملة المرتبطة به
التلقيح الصناعي (IVF) هو نوع من علاجات الخصوبة، يتضمن التلقيح الصناعي سحب البويضات من المبيضين، وتخصيبها بالحيوانات المنوية لتكوين جنين، ثم زرع هذا الجنين في رحم الأم.
اليوم، أصبح مصطلح التلقيح الصناعي شائعاً جداً، ولكن قبل فترة ليست بالبعيدة، كان إجراءً غامضاً لعلاج العقم، ينتج عنه ما كان يُعرف آنذاك باسم "أطفال الأنابيب".
حوالي 2.5% من جميع المواليد في الولايات المتحدة يتم الحمل بهم باستخدام التلقيح الاصطناعي. في عام 2022، وُلد ما يقرب من 92,000 طفل بهذه التقنية.
التلقيح الصناعي مقابل التلقيح داخل الرحم
يُعد التلقيح الصناعي في المختبر أكثر تعقيدًا من عملية التلقيح داخل الرحم (IUI) الأبسط، والتي تُعرف أيضًا بالتلقيح الاصطناعي، في التلقيح داخل الرحم، يقوم الطبيب بوضع الحيوانات المنوية في الرحم في وقت قريب من الإباضة، أي عندما يُطلق المبيضان بويضة،والهدف هو أن يلتقي الحيوان المنوي بالبويضة وينتج جنين بشكل طبيعي.
تتضمن عملية التلقيح الصناعي دمج البويضات والحيوانات المنوية خارج الجسم، وبمجرد تكوّن جنين أو أجنة، يقوم الطبيب بزرعها في الرحم.

المخاطر المحتملة المرتبطة بالتلقيح الصناعي
ينطوي التلقيح الصناعي على بعض المخاطر الأخرى التي يجب أن تعرفها قبل أن تقرر الخضوع لهذا الإجراء.
الحمل بتوأم أو أكثر
إن نقل أكثر من جنين يزيد من احتمالية الحمل بتوأم أو أكثر، كما أن الحمل بأكثر من جنين قد يزيد من خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل، بما في ذلك سكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم، والولادة المبكرة.
وللنساء الشابات، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بنقل جنين واحد فقط خلال دورة التلقيح الصناعي الأولى لتقليل هذا الخطر.
الحمل خارج الرحم
يحدث هذا عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، غالبًا في قناة فالوب، ويزداد خطر الحمل خارج الرحم بنسبة تتراوح بين 2% و8% بعد التلقيح الصناعي مقارنةً بالحمل الطبيعي، لا يمكن للجنين أن ينمو خارج الرحم، ومع نموه، قد يتسبب في تمزق قناة فالوب، مما قد يُهدد حياة الأم.
متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS)
متلازمة فرط تنبيه المبيض (OHSS) هي إحدى المضاعفات النادرة للتخصيب في المختبر، تحدث هذه المتلازمة عندما يتسبب دواء الخصوبة الذي تتناولينه لزيادة إنتاج البويضات في تضخم المبيضين، مما يؤدي إلى ألم وتورم في البطن.
تصيب متلازمة فرط تنبيه المبيض أقل من 5% من النساء اللواتي يخضعن للتخصيب في المختبر، ولكن في الحالات الشديدة، قد تسبب صعوبة في التنفس، وتجلط الدم، وأعراضًا خطيرة أخرى.