أسباب الفتق المختنق.. ضعف عضلات جدار البطن
أسباب الفتق المختنق.. يعد الفتق المختنق حالة طارئة تهدد حياة المريض إذا لم يتم التعامل معها بسرعة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب الفتق المختنق.
أسباب الفتق المختنق
وبشأن أسباب الفتق المختنق، فحسبما أورده موقع "كليفلاند كلينك" الطبي، غالبًا ما يبدأ الأمر بفتق بسيط، حيث تندفع أجزاء من الأنسجة أو الأعضاء أو الأمعاء الموجودة في البطن عبر نقطة ضعف في عضلات جدار البطن، مشكلة نتوءًا أو كتلة يمكن رؤيتها ولمسها.
وهذا النتوء قد يختفي ويعود إلى مكانه الطبيعي عند الضغط عليه، لكنه يشكل قاعدة لفهم كيفية تحول الفتق إلى فتق مختنق.
وفي بعض الحالات، قد يعلق الفتق في جدار البطن ويعرف حينها باسم الفتق المحصور.
وخلال هذه المرحلة، لا يزال تدفق الدم إلى محتويات الفتق موجودًا، وتظل الأنسجة حية، ولكن مع مرور الوقت وكبر حجم الفتق، يمكن أن يؤدي ضغط عضلات البطن إلى قطع تدفق الدم إلى الأمعاء أو الأنسجة المحاصرة.
هذا الانقطاع في تدفق الدم هو ما يحول الفتق المحصور إلى فتق مختنق، وهي الحالة التي تبدأ فيها الأنسجة بالموت تدريجيًا إذا لم يتم التدخل الطبي سريعًا.
عدم العلاج الفوري يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل: الغرغرينا أو تسمم الدم، مما يجعل الفتق المختنق حالة تهدد الحياة.
عوامل خطر الإصابة بالفتق المختنق
وحول عوامل خطر الإصابة بالفتق المختنق، بينما يمكن أن يحدث الفتق لدى أي شخص، هناك عوامل تزيد احتمال تحوله إلى فتق مختنق، ومنها:
- نقاط ضعف خلقية أو مكتسبة في جدار البطن.
- وأيضًا الضغط المستمر على البطن نتيجة السعال المزمن أو رفع الأثقال.
- وكذلك الإصابات أو الجروح السابقة في البطن.
- فضلًا عن السمنة أو الحمل المتكرر الذي يزيد الضغط على عضلات البطن.



