كيف يتم تشخيص الفتق المختنق؟.. فحوصات طبية متعددة
كيف يتم تشخيص الفتق المختنق؟.. الفتق المختنق حالة طارئة تهدد حياة المريض إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بسرعة.
يحدث الفتق المختنق عندما ينقطع تدفق الدم إلى الأنسجة أو الأمعاء المحاصرة داخل الفتق، ما يؤدي إلى موت الأنسجة إذا تأخر التدخل الطبي، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على كيف يتم تشخيص الفتق المختنق؟.
كيف يتم تشخيص الفتق المختنق؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص الفتق المختنق؟، فحسبما أورده موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يمثل التشخيص المبكر الفارق بين النجاة والمضاعفات الخطيرة مثل: الغرغرينا أو تسمم الدم.
ومن أبرز طرق تشخيص الفتق المختنق ما يلي:
الفحص البدني والتاريخ الطبي
أول خطوة في تشخيص الفتق المختنق هي الفحص البدني الذي يقوم به مقدم الرعاية الصحية، وخلال هذا الفحص:
- يتم تقييم الانتفاخ أو الكتلة في البطن أو الفخذ ومدى صلابتها.
- ويتم سؤال المريض عن الأعراض المصاحبة مثل: الألم الشديد، الغثيان، القيء، وتغير لون الجلد.
- ويراجع الطبيب التاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك أي عمليات سابقة في البطن أو حالات فتق سابقة.
الفحوصات المخبرية
كما قد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل للتأكد من حالة الأنسجة والوقاية من المضاعفات:
- فحص تعداد الدم الكامل (CBC)؛ للتحقق من ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء، الذي قد يشير إلى وجود التهاب أو عدوى.
- وأيضَا فحص التمثيل الغذائي الأساسي (BMP)؛ لتقييم وظائف الكلى ومستويات الإلكتروليتات، والتي قد تتأثر عند اضطراب الأمعاء أو بدء تسمم الدم.
الفحوصات التصويرية
كما تلعب الفحوصات التصويرية دورًا مهمًا في تحديد مدى خطورة الفتق المختنق:
- التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والذي يوفر صورة دقيقة للبطن ويظهر موقع الفتق وحجم الأمعاء المحاصرة، ويكشف عن أي نخر أو انسداد.
- وأيضَا الموجات فوق الصوتية للبطن: وسيلة سريعة وغير مؤلمة لتحديد وجود فتق محصور وقياس تدفق الدم إلى الأنسجة المحيطة.



