الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يمكن الوقاية من تكرار حصى الكلى؟.. تعرف على أفضل الأنظمة الغذائية والأدوية

الثلاثاء 24/مارس/2026 - 06:23 ص
حصى الكلى.. أرشيفية
حصى الكلى.. أرشيفية


كشفت مراجعة منهجية حديثة شملت 31 دراسة أن بعض التغييرات في النظام الغذائي قد تساعد في الوقاية من تكرار حصى الكلى، خاصة لدى البالغين المصابين بحصى أكسالات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم.

 كما أشارت النتائج إلى أن بعض الأدوية قد تكون مفيدة أيضًا، في حين لا تزال الأدلة غير كافية بشأن دور التصوير التشخيصي في المتابعة والوقاية.

كيف يمكن للنظام الغذائي أن يقلل خطر تكرار حصى الكلى؟

أظهرت النتائج أن زيادة شرب الماء تعد من أهم الخطوات التي قد تساعد في تقليل فرص عودة حصوات الكلى، كما تبين أن اتباع نظام غذائي منخفض الملح والبروتين الحيواني، مع الحفاظ على مستوى طبيعي إلى مرتفع من الكالسيوم، قد يكون له دور في الحد من تكرار الحصى.

ويعتمد ذلك على تقليل العوامل التي تساهم في تكوين البلورات داخل الكلى، مع دعم توازن المعادن والسوائل في الجسم، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على المرضى الذين يعانون من الحصوات المتكررة.

ما الأدوية التي قد تساعد في الوقاية من حصى الكلى؟

إلى جانب النظام الغذائي للوقاية من حصى الكلى، وجدت المراجعة أن بعض العلاجات الدوائية قد تكون مفيدة، ومن بينها مدرات البول الثيازيدية، والعلاج القلوي، والألوبيورينول. وقد ارتبطت هذه الأدوية بانخفاض خطر تكرار الحصوات لدى بعض المرضى، لكن الباحثين أشاروا إلى أن قوة الأدلة لا تزال محدودة بشكل عام.

هل التصوير التشخيصي مفيد في المتابعة؟

رغم أهمية الفحوصات الطبية في تشخيص حصى الكلى، أوضحت المراجعة أنه لا توجد دراسات كافية تقيم فائدة التصوير التشخيصي كوسيلة وقائية لمنع عودة الحصوات. وهذا يعني أن دوره في المتابعة المنتظمة لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي لتحديد قيمته الحقيقية في الوقاية.

ماذا عن الأطفال؟

لفت الباحثون إلى أن البيانات الخاصة بالأطفال كانت محدودة جدًا، ما يجعل من الصعب تعميم النتائج عليهم. لذلك، تظل الحاجة قائمة إلى دراسات إضافية توضح أفضل الطرق للوقاية من حصوات الكلى عند الأطفال.

هل النتائج حاسمة؟

رغم أن المراجعة تشير إلى أن بعض التدخلات الغذائية والدوائية قد تقدم فائدة، فإن الباحثين أكدوا أن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة في بعض الجوانب. ولهذا، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعالية هذه الوسائل وتوضيح الأضرار أو الآثار الجانبية المحتملة.

تشير الأدلة الحالية إلى أن شرب الماء بكميات كافية، وتقليل الملح والبروتين الحيواني، واستخدام بعض الأدوية في حالات محددة، قد يساعد في الوقاية من تكرار حصى الكلى. ومع ذلك، يبقى تحديد الخطة المناسبة لكل مريض أمرًا يعتمد على نوع الحصوات والحالة الصحية العامة، مع ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة.