الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اكتشاف دواء جديد قد يبطئ تطور مرض باركنسون ويحمي الرئة| تفاصيل

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 08:19 م
مرض باركنسون
مرض باركنسون


نجح فريق من العلماء في جامعة فلوريدا الدولية في تطوير مركب دوائي جديد قد يمثل خطوة مهمة نحو إبطاء تطور مرض باركنسون، إلى جانب دوره المحتمل في حماية الرئة من الإصابات الخطيرة، وذلك من خلال استهداف عملية أساسية داخل الخلايا.

كيف يعمل المركب الجديد داخل الخلايا؟

يركز البحث على بروتين يُعرف باسم (DRP1)، وهو مسؤول عن تنظيم انقسام الميتوكوندريا، التي تُعد المصدر الرئيسي للطاقة داخل الخلايا. وعندما يزداد نشاط هذا البروتين بشكل مفرط، قد يؤدي ذلك إلى اضطراب وظائف الميتوكوندريا، وحدوث التهابات، وتلف في الخلايا.

وخلال التجارب، أظهر المركب CTS2444-32 قدرة على تقليل نشاط هذا البروتين بنسبة تصل إلى 45%، ما ساعد في تقليل الأضرار داخل الخلايا.

نتائج واعدة في علاج مرض باركنسون

في نماذج مرض باركنسون، ساهم المركب في تقليل الالتهابات داخل الدماغ، وخفض مستويات بروتين "ألفا-سينوكلين" المرتبط بتطور المرض.

ويُعد هذا الأمر مهمًا، لأن العلاجات الحالية تركز فقط على تخفيف الأعراض، بينما يستهدف هذا المركب جذور المرض وقد يبطئ تطوره.

حماية الرئة من الإصابات الخطيرة

لم تقتصر نتائج الدراسة على الدماغ، بل امتدت لتشمل الرئة، حيث أظهر المركب فعالية في تقليل الالتهابات وحماية الرئة من الأضرار الناتجة عن أجهزة التنفس الصناعي.

وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا خلال 24 ساعة فقط، ما يعزز من فرص استخدامه في الحالات الحرجة.

إمكانيات أوسع لعلاج أمراض أخرى

يرى الباحثون أن هذا المركب قد يكون له استخدامات مستقبلية تتجاوز باركنسون وإصابات الرئة، ليشمل أمراضًا مثل الزهايمر، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، نظرًا لتأثيره على مسارات مرضية متعددة.

متى يصبح العلاج متاحًا؟

حصل الفريق البحثي على براءة اختراع، ويعمل حاليًا على تطوير المركب ليكون آمنًا للاستخدام البشري. ومن المتوقع بدء التجارب السريرية خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال الاختبارات اللازمة.

يمثل هذا الاكتشاف أملًا جديدًا في علاج مرض باركنسون، ليس فقط من خلال تخفيف الأعراض، بل عبر إبطاء تطور المرض نفسه، إلى جانب دوره المحتمل في إنقاذ مرضى إصابات الرئة الحادة.