حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر.. "الصحة" تفند المزاعم
حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر .. بثت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضية منشورات تزعم وجود تفشى لمرض الالتهاب السحائي في مصر، وهو ما أثار حالة من القلق، وخاصة مع تزامن تلك الادعاءات مع اعلان وزارة الصحة والسكان رفع درجة الاستعداد في المستشفيات، إلا أن الوزارة وعبر المتحدث الرسمي لها الدكتور حسام عبدالغفار نفت تلك المزاعم.
حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر
وعن حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر، أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، في تصريحات منشورة عبر الصفحة الرسمية للوزارة على موقع "فيسبوك"، أن رفع درجة الاستعداد في المستشفيات لم يكن بسبب انتشار اي مرض وبائي، بل جاء نتيجة التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن هذا الاجراء يعد روتينيا واعتياديا، تتخذه الوزارة بشكل دوري في حالات عدم استقرار الطقس؛ بهدف ضمان الجاهزية الكاملة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة للتعامل مع أي حالات طارئة قد تنتج عن الظروف الجوية.

مصر خالية من التفشيات الوبائية
وشدد متحدث وزارة الصحة على أن مصر خالية تمامًا من أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي، مؤكدا أن الوضع تحت السيطرة الكاملة.
وأضاف أن اي حالات فردية يتم رصدها يجري التعامل معها وفقا للبروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل المتابعة الدقيقة للمخالطين وتقديم الجرعات الوقائية اللازمة لمنع انتقال العدوى.
كما أشار إلى أن هذه الاجراءات الوقائية تاتي ضمن منظومة ترصد وبائي دقيقة، تضمن سرعة اكتشاف اي حالة والتعامل معها بشكل فوري، ما يقلل من احتمالات انتشار المرض.
أرقام رسمية
وكشف الدكتور حسام عبدالغفار عن أن مرض الالتهاب السحائي البكتيري المعدي، خاصة النمطين A وC، أصبح تحت السيطرة التامة في مصر منذ عام 1989؛ لافتًا إلى أن معدل الاصابة انخفض بشكل كبير ليصل الى 0.02 حالة لكل 100000 نسمة خلال عام 2024، وهو ما يعكس نجاح برامج التطعيم والترصد الصحي.
كما أكد متحدث وزارة الصحة أنه لم يتم تسجيل أي حالات وبائية بين طلاب المدارس منذ عام 2016، وهو مؤشر قوي على فاعلية الاجراءات الوقائية التي تطبقها الدولة.
ما هو الالتهاب السحائي وما أعراضه؟
وحول إجابة سؤال ما هو الالتهاب السحائي وما أعراضه؟، فالالتهاب السحائي مرض يصيب الاغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وقد يكون سببه بكتيريا او فيروسات وتختلف خطورته بحسب نوع المسبب وسرعة التدخل العلاجي، وتشمل أهم أعراضه ما يلي:
- ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ.
- مع الشعور بصداع شديد ومستمر.
- بجانب تيبس في الرقبة وصعوبة في الحركة.
- فضلًا عن حساسية للضوء.
- بالإضافة إلى الإحساس بغثيان أو قيء.
- وأخيرًا، اضطراب في الوعي أو التركيز.
وفي ختام البيان، أهابت وزارة الصحة والسكان بالمواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات او المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة ان مثل هذه الاخبار المضللة قد تثير الذعر دون مبرر.
كما شددت على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الصحيحة، وفي مقدمتها البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، التي تمثل المرجع الاساسي في كل ما يتعلق بالشأن الصحي.
